ترحيب

أرشيف شهر: سبتمبر 2022

كاذبة الفنجان

(كـاذبةُ الفِنجانِ إمرأةٌ قَلبَتْ فنجانَـها يـوماً وقالتْ: أنكَ لي) لـمـاذا تذكـرتُكَ اليومَ وأنا أحَدقُ في قاعِ الفنجانِ وأتـذكـرُ حديثَ كـاذبةَ الفنجانِ حيـن إدعَتْ أنَّ طِفلي الأولَ سيكونُ منكَ؟، لـمـاذا تذكـرتُكَ اليومَ وأنا أتـجولُ في قلبِ وطني؟ ولا أطلالَ في وطني تُذكـرُنـي بكَ، ولا أطلالَ في وطنِكَ تُذكـرُكَ بـي، لـمـاذا تَذكـرتُكَ اليوم وأنا أرتدي فستاني الأحـمرَ وأملأ ذراعي وقدمي بـاكـسسواراتِ الغَجر ... أكمل القراءة »

على وهن

(تَـفـقّد أوراقَكَ الرسـمية فربـمـا وَجدتَ إسـمي مُدَوناً في خانةِ الأم، فـمِنْ شِدَّةِ ما أحبـبـتُـكَ خُيّلَ لي أني ذاتَ مَـخـاضٍ تـألـمتُ كـثيـراً وأنـجبتُكَ) أنا أمُكَ التي حَـملـتكَ في لـيـالي الفراقِ وَهناً عـلى وَهن وتـمـنـيـتُـكَ في شهورِ الـحنينِ الأولى كـأمـنـياتِ الوحـم كـأنكَ آخِرُ دقـائقِ الـحياةِ لروحٍ تَـحـتـضِرُ، كـأنكَ قِطعةُ الـخُبزِ الأخـيـرة في زمنِ القحط كـأنكَ قطرةُ الـمـاءِ الـمُـتبقيةِ فوق أراضي الـجفافِ ، ... أكمل القراءة »

أغلفة الحكايات

(اسألوا نِـساءَ الأرضِ عن ألـمِ تـغيـيـرِ الـحكـايـاتِ وأبـطالِ الـحكـاياتِ وطقوسِ الـحكـايـات) عـندما تَـتـغـيَّـرُ ملامِحُ حكـايـاتِـنا نَـضطرُ لِـتَـغـيـيـرِ ملامحِ أحلامِنا والعبثَ في أدَق تـفاصـيلِها التي تُـعاملُنا معها عـلى أنـها نَـحتٌ لنْ يـزولَ ولنْ يـتغيـر لكن النَحتَ حيـن تـملأهُ رمالُ الـخذلانِ يـتـغـيَّـرُ ويـبـهتُ ويَـزول، للحكـايـاتِ أغـلفةٌ كـأغـلفةِ الـحكـاياتِ الورقيةِ تـمـاماً ولكُـل حكـايةٍ أحلامُ غـلافٍ يـختلفُ عن غـلافِ حكـايـاتِ الأحلامِ الأخرى فغلافُ حكـايةِ ... أكمل القراءة »

للأبد … أنت !

(أنتَ عاشِقٌ لا تملكُ أنْ تـمنحَني في حكايتِكَ الأبدَ) كلما ازددتُ بكَ يقظةً كلما أرعبَني التفكيرُ باحتـمـاليةِ أنْ تكونَ صحوةَ الموتِ لقلبي لا أكثر ففي صحوةِ الموتِ تعودُ الذاكرةُ والصِحةُ للجسدِ عوداً قوياً لكنهُ مُؤقتٌ فيُخَيّل إلينا أنَّ مُعجزةً ما قد عَـجّلتْ بالشفاء ثم لا يلبثُ الموتُ أنْ يسلبَ بعدَها كُلَّ شيءْ الروحُ والجسدُ والحضورُ ويَـحلُ الغيابُ على قلوبنا كلعنةً ... أكمل القراءة »

رجل الياسمين

    ( أتسائلُ دائماً: هل مات رجلُ الياسمينِ بـموتِ نزار؟)   الأنثى التي تقرأ لنزار وتؤمنُ برومانسيةِ الرَجلِ الشرقي تعاني كثيراً فنزار بلا قصدٍ منه أورثَنا الـمُعاناةَ وأورثنا رومانسيةً دافئةً في زمن الصقيع والـحياةُ بين سطورِ نزار أكثرَ حـميـمةً مِنْ زوايا حياتِنا والأحلامُ في قصائدهِ أشَدُّ دفئاً مِنْ مُحيطِ كونِنا لكننا لم نُدرك هذهِ الـحقيقة إلا بَعد أنْ تَشبَّعنا بالحب ... أكمل القراءة »

منبه الأحلام

  (استيقظتُ مِنكَ بلا رنينٍ فـحتى حُلمي بكَ لـم ينتظرني) أظنُني قد اقتربتُ أخيراً مِنْ بابِ الـخروجِ مِنْ كهفِ حكايتِكَ فبعضُ النورِ بدأ يتسللُ إلـيَّ وأظنُني على بُعدِ خطواتٍ قليلـةٍ مِنْ الـمَحطةِ الأخيرةِ فالآن أقفُ فوق آخِرِ بُقعةِ أرضٍ يَـحِقُ لي الوقوفَ عـليـها معكَ إنَّها بُـقـعـةُ الـخِتامْ وكـأني أستيقظُ الآن مِنْ حُلُـمِ ليلـةٍ طويلْ حُلُـمٌ امتـدَ بـي مِنْ مساماتِ الرأسِ ... أكمل القراءة »

مفاجأة قلب

    (بِرَبكَ أينَ كُنتَ ورَكبُ العُمرِ يـمضي بـي؟ )   مضى أجملُ العُمرِ ياسيدي وَأكثرُهُ فـماذا سنَجني من حدائقِ الأحلامِ في هذا العُمر ما حاجتُـنا لِسَلّـةِ الأماني في حدائقٍ أمستْ غـابات فلا العِنبُ هو العِنبْ ولا التفاحُ هو التفاحْ ولا الرُمانُ هو الرمانْ ولا الـخَوخُ هو الخوخْ فالثـمارُ لا تبقى على الأغصانِ كـمـا هي والأغصانُ لا تحتفظُ بثـمارِها الناضجةِ ... أكمل القراءة »

عاصفة العمر

  (بعضُ العواطفِ عواصِف إنْ لم تُغلق في وجـهـِها الأبوابَ والنوافذَ دَمرتْ كُلَّ المدنِ الفاضِلة بينَنا) أحكُـمْ إغلاقَ بوابةِ العُمرِ ونوافذِهِ وعَرِّ قلبَكَ قبل أن يُعَرّيكَ واعتبر عاطفتَكَ تجاهي مولودةٌ أنثى بُشّرتَ في زمنِ الجاهليةِ بها فوارَيتَ وجـهَكَ خـجلاً مِنَ القومِ مِنْ سوءِ ما بُشرتَ به وتـجنَّبني كـمَرضٍ مُعدي أعـجزَ أطباءَ العالَمِ جاهِدني كـوسوسةِ شيطانٍ رجيم واغـتسِلْ مني كخطيئةٍ لا ... أكمل القراءة »

دُمْيَة

  (منذ أنْ أهديتني دُمية وقلتَ لي: إنها إبنتُنا، وأنا أتساءلُ بدَهشةٍ: لماذا تشبهُ إبنتُنا دميتَها كثيراً؟!). معظمُ عاشقاتِ الأرضِ يحتفظنَ في مرحلةٍ ما بــ (دُميَة) يَـخترنَ لها إسـمـاً ويـمنَحنَها الوسادةَ الأخرى ويُمـارسنَ عليها أمومةً مُنتظرةً وقد تذبلُ الدميةُ على الوسادةِ والأمومةُ الـمُنتظرةُ لا تَصلْ. فوعودُ الـحُبِ لا تـمنحُ الدفءَ طويلاً ونحن لا نشعرُ بفراغٍ  وبَردِ وسائدِنا الأُخرى التي يتوسَّدُها ... أكمل القراءة »

أتكون أنت مراهقتي ؟

  مُراهَقَتي (مُراهقـتُـنا الـمتأخرة رائِعة وكأنها عـاطفةٌ تأتي لتوقظَ الموتى بنا) أتكونُ أنتَ مُراهَقَتي المتأخرة ؟ ثورةُ البركانِ التي تعترضُ طريقَنا ونحن بإتجاهِ مرحلةٍ ما مِنَ العُمر؟ مُراهَقَتي التي لم تستيقظ وأنا على عتبةِ البلوغ مُراهقَتي التي لم أصافـحها وأنا على المقاعـدِ المدرسية مُراهقَتي التي كـانت وصايا أمي وجَدّتي أقوى مني ومنها مُراهقَتي التي كنتُأسترُها وأستتِرُ منها إدعـاءاً للنضج مُراهقَتي ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى
dimahna