( برغم انكسارات النهاية …. سأذكر منك ..اني عشتُ في حكايتك ..ملكة ) (1) مازلت في دهشة من نفسي! كيف فرحتُ بك كل هذه الفرحة؟ وأنا اعلم اني أنثى لايُعمر معها الفرح معها طويلا ! (2) وانت معي لا أخشى غرق السفينة أبداً مهما ارتفعت الأمواج من حولي فثقتي كانت بك أنت ..لا بالسفينة! (3) حين تكبر سأحبك أكثر سأتقاسم معك صبغة الشعر ودواء الكحة ... أكمل القراءة »
أرشيف القسم : المقالات القديمة
فاطمة !
أحبتنا يتناقصون منا …. كالعمر (1) غالباً … يرحل الطيب مبكراً (2) فقد يتبعه فقد !! وفراق يتبعه فراق وحزن يتبعه حزن لانكاد نفيق حتى نغيب ولا نكاد نقف حتى نسقط ! ومع تكرار الفقد ..أصبحنا نستقبل أنباء الموت بصمتٍ وفي داخلنا ثرثرة أحزان كثيرة ! فالفقد المفاجىء أصبح سمة زمن مرعب نحياه! (3) ورحيل وجه واحد ! ... أكمل القراءة »
تقديري !
(تقديري … لقاماتٍ لاتنحني إلا لله ) **** تقديري !! للذين مازالوا يستخدمون وجوههم الحقيقية بإصرارٍ صاحب مبدأ معتق بالفضيلة! برغم تعدد الأقنعة حولهم ! وبرغم انتشار السلالم التي لايُصعد عليها ..إلا بقناع ! وبرغم المقاعد إلا لا يُستقر عليها ..إلا بقناع ! برغم المصالح التي لاتُنال ..إلا بقناع ! تقديري للذين قاسمونا يوماً حكايات خضراء وأمنيات خضراء وضحكات ... أكمل القراءة »
تفاصيل زمن ٢
( انه زمن لايشبهنا … كأننا اخوته في الرضاعة ! ) (1) الصمت المطول في مكالمات هاتفية كانت ذات حب تضج بثرثرة عشاق .. هو مؤشر قوي على بدء ذبول حكاية كانت خضراء !! (2) احذف من حياتك كلI الشحنات السالبة ! المتمثلة في أناس كل مايصلك منهم مؤلم ومهين كانهم ماخلقوا إلا ليشقوك !! (3) سامحهم الله لقنونا ان ... أكمل القراءة »
تفاصيل زمن ١
تفاصيل زمن (١) ( انه زمان لايشبهنا … كأننا أخوته في الرضاعة ! ) *** (1) (رجعت الشتوية ) كل الأشياء يافيرور تعود إلا العمر !! (2) غابوا بعد حضور ! واختفوا بعد ظهور ! وابتعدوا بعد قرب ! رفاقنا لم يأكلهم الذئب …. أكلهم الحسد !!!!! (3) تجاور اسرتهما أدخلهما في حالةِ سرد لذكريات قديمة. بعد فترةٍ.. غادرا المكان ... أكمل القراءة »
صادر !
( من محفوظات هاتف قديم !!) (1) أثقلتُ عمري معك بأحلام ثقيلة الوزن ! كسرتني أول العمر ! وكسرتها آخره ! (2) لمحتُ الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول للحكاية! لكني غامرتُ بالابحار معك ظناً مني ان الحب يصنع المعجزات ! (3) باختصار ! أنت الرجل الوحيد الذي تمنيت أن أعيد له العمر من أوله ! (4) ( لاتحزن ان الله ... أكمل القراءة »
برد الحنين !
( أؤمن تماماً ..أن برد الحنين لا علاقة له بــ ( الشتوية ) ) ** أحن إلى نفسي .. إليَّ! إلى تلك الأنثى التي كانت تشبهني كثيراً الأنثى التي كان قلمها لايغادر حقيبة يدها و كانت الورقة ..صديقتها الأقرب إليها الأنثى التي تجوب معارض الكتب بنهمٍ تبحث عن جديدِ الكتبِ والروايات لتخلو في المساء بنفسها .. وتبحر في حروفِ كاتبها المفضل ! وتعيش بين طياتِ الكتب حكايات عشق ندية ! أحن إلى رهبة النشر إلى فرحة أول مقال منشور إلى أصدقاء صفحة ( على الدرب ) إلى ترقب العدد الجديد إلى مراجعة نصوصي في الصحفِ إلى مناقشةِ مدير التحرير في أسبابِ القص والحذف إلى أول رسالة ورقية من قارىءٍ متابع إلى كتابة مقالي الأسبوعي بخطِ يدي وارساله عبر البريد الورقي ! أحن إلى مقالاتي القديمة المقالات التي سكبتها ذات جرح ، وذات حلم ، وذات أمنية المقالات التي وضعت بها من احساسي وجنوني ومراهقتي الكثير المقالات التي كنت أسطر فيها تفاصيل عمر.. وطقوس وطن المقالات التي سجلت بها حكايا أرواح فارقت الحياة أغلبها المقالات التي كانت بوابتي الى أرواحٍ عرفتني قبل أن تلتقيني وأرواح التقيتها بعد أن أحببتها ! أحن إلى الكتابة فوق الجدران القديمة في الحيِّ القديمِ الجدران التي سجلنا عليها تفاصيل شقاوتنا بالفحم الأسود الجدران التي أحببناها أكثر من كراساتنا المدرسيّة الجدران التي رسمنا عليها أحلامنا الخضراء وكتبنا عليها أحرف أحبتنا ! الجدران التي تحتفظ ببصماتِ طفولتنا وبارتجافة خطوطنا الأولى ..وملامح رسومنا الأولى ! أحن إلى صباحات فيروز الصباحات التي تشبه ابتسامة الوليد الصباحات التي تأتي دافئة كقلب أم الصباحات التي نتبعثر بها بين الورق و ( الحيطان ) الصباحات التي ننادي بها (شادي ) بأعلى أصواتنا الصباحات التي نحلق بها بطائراتنا الورقية فوق .. سطوح الجيران ! الصباحات التي نحبهم بها ( بُعد السما ) و( كبر البحر ) ! أحن إلى حضور الأمسيات الشعرية الأمسيات التي كنت أحضرها بروح مراهقة وأحرص على الجلوس في المقعدِ الأول ... أكمل القراءة »
الموت بلا موت !
الموت الحقيقي ..هو أن تموت وأنت مازلت حي تُرزق * ليس بالضرورة ان تلفظ انفاسك وتغمض عينيك ويتوقف قلبك عن النبض ويتوقف جسدك عن الحركة كي يُقال عنك: أنك فارقت الحياة (2) فبيننا الكثير من الموتى يتحركون يتحدثون يأكلون يشربون يضحكون لكنهم موتى.. يمارسون الحياة بلا حياة (3) فمفاهيم الموت لدى الناس تختلف فهناك من يشعر بالموت ... أكمل القراءة »
يحدث أحيانا !
يحدث أحياناً أن تقوم بعمل ما و تشعر بالفخر بنفسك لقيامك بهذا العمل وتتضخم بنشوة الإعجاب بأعمالك وتتمدد بطول هذا الكون وعرضه وتبحث عمن يثني عليك ثم تلتقي أحدهم فيتعمد الإقلال من أهمية ما قمت به ويسقطك من برجك بكلمة حقد واحدة ! يحدث أحياناً أن تمارس دورك في حكاية ما فتتقن الأداء وتتقن الدور وتقف بكامل ... أكمل القراءة »
عادات مؤلمة !
بعض الهواتف …… مقابر جماعية! (1) عادة مؤلمة تلازم الكثير منا وهي عادة الاحتفاظ بالهواتف القديمة ! تمسكا بمحتوى ( ميموراتها ) وبتفاصيل قمنا بتخزينها ذات مرحلة واحساس ما ! حتى تحولت الهواتف إلى عُلب تخزين نتناولها عند الحنين بنهم ولاتسد جوع سنواتنا مهما تناولنا ! (2) فلماذا نحول هواتفنا القديمة إلى مقابر جماعية ندفن بها مرحلة أو مجموعة ... أكمل القراءة »
شهرزاد الموقع الرسمي للكاتبة الاماراتية شهرزاد