ترحيب

نبض !

( برغم انكسارات النهاية …. سأذكر منك ..اني عشتُ في حكايتك ..ملكة )

(1)

مازلت في دهشة من نفسي!
كيف فرحتُ بك كل هذه الفرحة؟

وأنا اعلم اني أنثى لايُعمر معها الفرح معها طويلا !

(2)

وانت معي لا أخشى غرق السفينة أبداً

مهما ارتفعت  الأمواج من حولي

فثقتي كانت بك أنت ..لا بالسفينة!

(3)

حين تكبر سأحبك أكثر

سأتقاسم معك صبغة الشعر

ودواء الكحة ..وكريم القدم

وعلبة الفكس..والصابونة الحمراء

واحتياجات أرذل العمر !

(4)
أبحث عن حلم وفي

يرافقني باتّجاه آخر العمر

ولايقول لي في منتصف الطريق وداعاً !

(5)

تبا للحب كم (يُصغرنا)
فأنا ناديت هدهد سليمان في ليالي غيابك باكية

وتجرّدت من ثقافتي وحضارتي.وعلمي.وشهادتي

وبحثت عنك في فناجين القهوة وخطوط الكف

وأكاذيب نساء الغجر !

(6)
كنت مهوسة سفر

زرتُ معظم دول العالم

حتى وصلتُ لقناعة تامة

ان لا أرض كأرض وطني

ولا سماء كسماء وطني

ولا أمان كأمان وطني

ولا أخوة .. كأبناء زايد !

(7)

في داخلي مدينة

تناقص عدد سكانها كثيراً

ففي الفترة الأخيرة حرصتُ على أن لايبقى في داخلي

إلا من يستحق !!

(8)

كنت بعد كلِّ جرحٍ أعود إليك

فالأغاني الحزينة كانت تدفعني نحوك

لكني حين تدثرت بأيآت الله لم أعد إليك

فالآيات حفظتني من التخبط الذي لم تحفظني منه الأغاني!

(9)
قالوا قديماً (الذي تلدغه الحية.يخاف الحبل)

لهذا خفتُ منك كثيراً

كانت لدغة الحية التي سبقتك إلى قلبي

تقف حاجزاً بيني وبين القناعة

ان الحبل ليس حية !

(10)
منذ أن بدأت بمسح (المسجات) الخاصة من هاتفي

وأتخلص من الورد الأحمر بعد جفافه

ولا أبكي لنهايةِ فيلم حب حزين

أدركتُ اني فقدت من رومانسيتي الكثير !

(11)
ومنذ أن بدأت أُحلل حكايات الطفولة

وأفقد ايماني بواقعية عودة جدة ليلى من بطن الذئب

وعودة بيضاء الثلج إلى الحياة بقبلةِ الأمير

أءركتُ اني خسرت من طفولتي الكثير !

(12)
ومنذ ان بدأت أغض بصري عن تشوهات الأفعال حولي

وأسد أذني عن فحيح أكاذيبهم

وأمارس الصمت حيث يجب أن أصرخ

أدركت اني فقدت من قيمي الكثير !

(13)
في طفولتي لم أكن أعتمد على مظلة المطر كثيراً

كانت عباءة جدتي كفيلة بان تمنحني تحت المطر

 من الدفء والأمان الكثير !

(14)
كنت اؤمن بالحب واؤمن بالفلنتاين

وحين كبرت أكثر أصبحت اؤمن بالحب وأكفر بالفلنتاين

وحين كبرت أكثر وفهمت أكثر

أصبحت أكفر بالحب ..وأكفر بالفلنتاين !

***

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
dimahna