ترحيب

تفاصيل زمن ١

 

 

تفاصيل زمن (١)

( انه زمان لايشبهنا … كأننا أخوته في الرضاعة ! )

***

(1)
(رجعت الشتوية )

كل الأشياء يافيرور تعود

إلا العمر !!

(2)

غابوا بعد حضور !

واختفوا بعد ظهور !

وابتعدوا بعد قرب !
رفاقنا لم يأكلهم الذئب …. أكلهم الحسد !!!!!

(3)
تجاور اسرتهما أدخلهما في حالةِ سرد لذكريات قديمة.

بعد فترةٍ.. غادرا المكان في اليوم ذاته !

أحدهما خرج من المستشفى !

والآخر خرج من الدنيا!

(4)
(عصفور في اليدِ ..خير من عشرة على الشجرةِ )

وأحياناً نتمنى لو أن عصفور اليد

بقي على الشجرة !!

(5)
(الله اكبر)

الجملة ليست مجرَّد نداء للصلاة!

.هي تحذير .. تنبيه .. تذكير

باننا مهما كبرنا…فالله أكبر منا!

(6)

ماتت جداتنا الطيبات قبل تويتر ..وقبل الفيس بوك !

كانت أعينهن تغفوا باكراً!

لهذا …يستيقظن لصلاة الفجر بنشاط !

(7)
في مرحلة متأخرة من العمرِ

نبحث عن رفاقنا القدامى

عن رائحةِ الدفاتر والمدارس

عن قلوب لم يفترسها الحسد

عن وجوه قديمة لم تشوهها أغبرة الأيام

(8)


حين تكبر الأنثى !

لاتسأل المرآة من الأجمل في المدينة

هي فقط تكتفي بالنظر إليها

واحصاء عدد الشعيرات البيضاء!

(9)

في كل يوم!

وفي الأوقاتِ ذاتها

يرن هاتفها منبهاً للصلاةِ

فهاتفها الجماد لايدرك انها منذ أيامٍ …غادرت الحياة!!

(10)
لاتخفوا أحبتكم تحت أجنحتكم !!

خوفا من قضاء الموت !

فهو يأتيكم ويأتيهم !

ولو كنتم وكانوا ..في بروجٍ مشيدة!

(11)

أرهقنا ضجيج التكنولوجيا !
فكم نتمنى أن نمزق صحف الصباح!

ونكسر هاتفنا المتحركة

ونبحر بصحبة أحلامنا فقط !

في قاربٍ صغير بعيداً عن ضوضاءِ العالم وصخب المدينة

لاشيء معنا سوى قطعة خبز..وجربة ماء!

(12)
أصعب احساس قد يعيشه رجل عاشق.!

هو اضطراره للاحتفاظ بامرأةٍ لايحبها من أجل أبنائه

والتخلي عن امرأة يحبها للسبب ذاته!!

(13)
جمعهما الحب في ربيع العمر

وفرقهما النصيب !

وبعد ( ٤٠ ) عام من الفراقِ توفيت هي اثر حادثٍ مؤسف

وتوفي هو بعدها بأيامٍ

كأنهما على موعدٍ هناك!

(14)

الأماكن التي يختفي فيها دور ( الرجل الرجل )

يكثر فيها ظهور ( المرأة الرجل )

فأحياناً نضطر لتغيير أجناسنا !

لملء فراغٍ ما!!

(15)
قد تكبر الأنثى على

فساتينها القصيرة..وربطة الضفائر الزهرية،..وأدوات التجميل !

وكعبها العالي..والوان ملابسها الصارخة !

لكنها لاتكبر على الحبِ أبداً!

(16)

نمارس البكاء أمام المرآة !

كأننا نود أن نعيش حزننا

بالصوت .. وبالصورة !!

الجزء الثاني

( انه زمن لايشبهنا … كاننا اخوته في الرضاع ! )

 

(1)

ضعنا يانزار حين صدقنا !

ان الحب طوق ياسمين

وقطعة سكر !!

وإنا حين نحب !!

لن نشيخ ولن نشيب ولن نكبر !!

(2)
سنكبر كما كبروا !

وستبيض ضفائرنا كما ابيضت ضفائرهم

وسننحني كما انحنوا

وسنشعر بالوحدة كما شعروا

وسنتذكر شبابنا بغصة كما تذكروا!

 انها الحياة!

(3)
دائماً ..وفي كلِّ مجالات الحياة !

الذين يستولون على حقوق غيرهم

يكثرون الالتفات خلفهم

بحثاً عن الحق اللاحق بهم !

(4)
الفصل بين الكاتب وكتاباته

مرحلة وعي!!

يصلها القارىء الواعي فقط !!

(5)
العقارب والحشرات !

تزداد قوة وصلابة في الأماكن المتسخة!

وكذلك المنافقين !

(6)
أيّ ذكرى رائعة قد يتركها بنا

أناس أرغمتهم الحياة على فراقنا

فرحلوا وفي أعينهم وأعيننا بطاقة اعتذار لعجزهم وعجزنا

عن حمايةِ حلم أخضر!!

(7)

لم يعد الدرب الطريقة الأمثل والأسرع للوصول

فمن سار على الدرب وصل بعد عناءٍ!!

ومن صعد على الأكتافِ

وصل  قبل آوانه  بكثير!!

(8)

ترعبنا زلازل الدنيا !

فماذا سيكون حالنا

(إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا )؟

(9)

لاتنتظر فضيحتهم عند انهماكهم في السرقة

انتظرها عند توزيع الغنائم!!

فنهم يسرقون بصمت !

ويتقاسمون بضجيجٍ!!

(10)

(وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)

ماأكثر الأمور التي يحسبونها هينة

وهي عند الله عظيمة !!

(11)

لاتبكي خلف إنسان أدبر عنك بإرادته !

فربما كانت سعادتك مع المقبل اليك !

لا المدبر عنك !

(12)

الحزن يهذب غرائزنا كثيراً

ويعيد الحياة إلى حجمها الحقيقي في أعيننا !

(13)

وأنا مارق مريت .. جنب أبواب البيت )

انها تفاصيل حكاية حب زمن جميل

زمن كان المرور على الأبواب متعة قلب عاشق !

زمن كانت النوافذ المتنفس الوحيد

لعاشقة تسهر الليل

وقلبها يجوب الطرقات !

 

****

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
dimahna