(بِربك أين كنتَ وركبُ العمر يـمضي بـي؟ ) مضى أجملُ العمر يا سيدي وأكثره فـماذا سنجني من حدائق الأحلام في هذا العمر ما حاجتُـنا لسلـة الأماني في حدائقَ أمست غـابات فلا العنبُ هو العنب ولا التفاحُ هو التفاح ولا الرمانُ هو الرمان ولا الـخوخُ هو الخوخ فالثـمارُ لا تبقى على الأغصان كـمـا هي والأغصانُ لا تحتفظ بثـمارها الناضجة طويلاً لأن ... أكمل القراءة »
أرشيف القسم : المقالات القديمة
النهاية
(سـمعت وأنا أصرخُ بك: (The End) صوتَ انـكسار ما تـحت جلدي فأيقنت أنه قد كسرَ لي بفقدانك ضلع ) **** لا تصرخ امرأةٌ في وجهِ رجلٍ تـحبُه بـجنون: the end إلا إذا كانت قد شعرت بتسربِ الـمـاءِ إلى سفينتِـها وهي في منتصفِ البحر! فلـمـاذا ثـقبتَ سفينتي وأنا في منتصفِ البحر؟ لـمـاذا سرقتَ زادَ رحلتي وأنت تعلـم أن الطريقَ الـمتبقي ... أكمل القراءة »
عامود العمر
(ما احتجتُ لشيءٍ بعدك كحاجتي إلى عكـازٍ يـرفعني من الأرضِ ويـحميني من السيـر عـلى أربـع، لأن للعمرِ عـامودٌ إن سقط التصقَت سـمـاءُ العمر بأرضِه) **** لا أعـلـم كـيف تـحول قلمي بعدك من سلاحي إلى عكـازي ولولا هذا القـلـمُ لتساقطتُ منذ زمن وأشدُ ما أرعبني بعد رحيلِك اكـتشافي أن للعمر أعـمدةً وأن بعضَ البشرِ أعـمدةٌ للعُمر وأنه عندما ينكسر عـامودُ ... أكمل القراءة »
مقعد في القلب
(في قلبِك مقعدٌ واحد فأغـمض عينيك وتساءل بصدق: من يـجلس فوق ذلك الـمقعد؟) هل تدرك ماذا يـعني أن يـكونَ في القلبِ مقعدٌ واحد؟ وما أهـميةُ ذلك الـمقعدِ في حياةِ امرأةٍ وحيدة؟ وماذا يعني أن تـمرّ قوافلُ الأحلامِ ويـمرّ القادمون والراحلون ويـبقى ذلك الـمقعد مـحجوزاً لرجلٍ واحدٍ دون سواه؟ وكنتَ يا سيدي الطالبَ الوحيد في مدرسةِ القلبِ تـجلس فوق ذلك الـمقعدِ ... أكمل القراءة »
مدينة الحزن
(لطالـمـا استشعرتُ أن الـحزنَ أنت) يقال يا سيدي إن للحزنِ مدينةً لونُـها أسودُ لا يسكـنـها سوى الأنقياء وأنه يسكن تلك القلوبَ الـمفجوعة وأنه يـمتص رحيقَ العمر وأنه حيـن يـدخل مدنَ الأحلامِ يدمرها وأنّ الشطآنَ التي يـمر بـها الـحزنُ تشتعل بالنار فـمـا هو الـحزنُ الذي يتحدثون عنه؟ الـحزنُ يا سيدي هو أن ألتقيك في زحـمةِ العمر وأنسجَ معك أجـملَ حكـايةِ حب ... أكمل القراءة »
أيُّ وداع يليق بك
(أيُّ وداعٍ يليقُ بك أنت…وأنت العمر الذي مرني ..ومر !) أيُّ وداعٍ يليق بـحلـمٍ جـميل كالـحلـمِ بك أنت؟ أيُّ وداعٍ يليق بأمنيةٍ غـاليةٍ كأمنيةِ لقائِك أنت؟ أيُّ وداعٍ يليق بـحزنٍ عظيـمٍ كحزنِ فقدانِك أنت؟ هل أفتحُ عينيّ بالتدريـجِ وأستقبلُ نورَ واقعٍ لا يـحتويك؟ هل أصرخ في قلبي صرخةً قوية توقظُه من حلمِه الـجميلِ بك؟ هل أُردّد بـيني وبـيـن نفسي: هذا الرجلُ ... أكمل القراءة »
اذكرني بخير !
اذكرني بخير (إذا تلفتّ حولَك يوماً وشعرتَ بالوحدةِ تتسرب إلى عـالـمِك ولـم تلمح قلبيَ الـمحبَ يتبعك كظلّك) *** اذكـرني بـخيـر، إذا أغـمضتَ عينيك عـلى الـحزنِ يوماً ورأيـتني كحلـمِ ليلِ دافئ ولـمحتني أهفو في الـحلـمِ كالأم إليك أسألك : أنتَ بـخيـر؟ اذكـرني بـخيـر إذا زرتَ وطني يوماً وسرتَ في طرقاتِه بصحبةِ سواي وأيقظَت بك الذاكـرةُ الـحنيـنَ إلى فتاةٍ هامَت بك عشقاً ... أكمل القراءة »
وحشتني!
(وحشتني ووحشني صوتُك كـثيـراً..ولـم أكره في حياتي شيئـاً كاختـراعِ كاشفِ الأرقامِ الهاتفية ) **** وحشتني ولو يـباع وجـهُك كـقناعٍ لاشتـريته بـمـا أملِك ! وارتديته في ليالي الـحنيـنِ إليك وجلست أمامَ الـمرآةِ أتـخيلُك أمامي وأتـحدث إليك أو سأضعه عـلى وسادتي الأخرى وأسرد عـليه حكايةً قبل النوم كـمـا سردتُـها ذاتَ هاتف عليك ! وحشتني … ولا تنتظر مني أن أموتَ واقفةً كشجرة ... أكمل القراءة »
لماذا تنازلت له عني ؟
(أحببتُك كـثيـراً كـثيـراً فلـمـاذا تنازلتَ له عني؟) **** غداً إذا ما أمسيتُ له ! وألبسوني الثوبَ الأبـيض وتوَّجوني بإكـليلِ الزهور وتقدّمتني عـاداتُـهم تسبقني بالدفوفِ وبالطبول وسارت خلفي تـقاليدُهـم تـزفُّني بالزغـاريد إليه وتناثـرَت أحلامي تـحت أقدامِـهم كـالـموتى كـالـجثث كـالضحايا كـالأشلاءِ ! غـداً إذا ما أمسيتُ له وارتديت له الـحرائـر والـخلاخلَ والعقودَ والـخـواتـمَ ورقصتُ كـالـذبـيحةِ أمامه بـحزنِ الـمطر بـجنونِ الغجر ... أكمل القراءة »
أوصيكِ به خيراً
(أوصيكِ به خيـراً، فوالله ما أحببتُ من خلقِ اللهِ بشراً كـمـا أحببته) **** أمانـةٌ يا سيدتـي واحفظي مني الأمانة اذا باغـتـهُ الـمرضُ يـوماً فاذكري اسـمَ اللهِ على قلبه وضعي يـدَك بـحنانٍ عـلى جبينِه واقرأي عـليه سورةَ الإخلاصِ والـمعوّذات وطه وياسيـن وخاتـمةَ البقرة وما تـيـسّرَ من كـتابِ اللهِ لكِ.. ورفـقاً تـرفّقي به. وإذا جـاء الـمساء أسدلي ستـائـرَ الشوقِ عـليكِ وعـليهِ طيـري ... أكمل القراءة »
شهرزاد الموقع الرسمي للكاتبة الاماراتية شهرزاد