ترحيب

أرشيف القسم : المقالات القديمة

عندما يستيقظ العمر!

  ( إذا إلتقينا يوم ولا عرفتيني … فلا عليكِ لوم شاب الزمن فيني ) … شاب الزمن فينا ..لكنني عرفتك…عرفتك رغم خطوط عينيك .. واشتعال الشيب في رأسك… فمن بين خطوط عينيك وشيب رأسك سمعت سنواتي تناديني بصوت واهن ..ورأيت عمري يطل علي ! أهذا أنت ؟ أنت الذي كنت أتلعثم بإسمه . وأتوارى خجلا عند رؤيته… أنت الذي ... أكمل القراءة »

صاحب الظل العزيز !

    (ليس هناك أخوة لم تلدهم أمي …لكن هناك الكثير من الأصدقاء الذين تمنيتُ لو ولدتهم أمي…أولهم أنت ! ) ** أنت الذي لم تكن صديق بداياتي ! لم تكبر معي ولم تقاسمني العاب طفولتي  ولا أشعلت فتيل الألعاب النارية ليلة العيد معي!  ولا تجوّلت في طرقات الحي القديم بصحبتي.. ولا قطفت معي حبات التوت من بستانِ جدي  ولاشاركتني النظر ... أكمل القراءة »

الطرقات !

(1) أنا هنا حيث كنت منذ سنواتٍ ! وأعلم أن السنوات لم تعد هنا ! وأعلم ان الرِواية قد انتهت! وان النقطة الأخيرة في السطر الأخير قد وضعتها الأيام منذ زمنٍ ! وأعلم أن رفاقي قد خلعوا أجنحة أحلامهم وغادوا سيراً على الأقدامِ وأعلم أن العناكب استوطنت قديم ألعابي ، وقديم دفاتري ، وقديم ممتلكاتي ! وأعلم أن يد الوقت قد مسحت ... أكمل القراءة »

البيت العتيق !

  عند مغادرة البيوت العتيقة نأخذ معنا كلّ الأشياءِ إلا الأمكنة / فحقائبنا لاتتسع للجدران… ولا لـــ الأمكنة ! (1) اليوم وأنا أحزم حقائبي لمغادرة البيت القديم / كان ضجيج ما يعلو في داخلي فاختلطت بي وجوه وأصوات كل الذين كانوا يوماً هنا .. ورحلوا! وكأن السنوات كلها استيقظت بي لتودعني! وللسنوات صوت كلما مرَّ العمر بنا ازداد قوة ! ... أكمل القراءة »

كيفك إنته ؟

  كيفَك إنْتَه ؟ (غنّتْ فيروزُ (بعدك على بالي ) فـهزمَتني ووَهنَتْ أكذوبةَ النسيانِ وإنـحنَتْ حتى كادتْ تسيرُ على أربع) فيروز غنتْ ( كيفك إنتَ ) فبعثرتني وتـحسستُ وجهَ الحنينَ إليكَ لأمسحَ دموعَهُ وتـحشرجَ السؤالُ الـحادُ في فـمي حتى كِدتُ أغصُ به (كيفك إنتَه ) ؟ آهٍ يا أنتَ! كيف أمسى السؤالُ القريبُ كالغريبِ الـمصلوبِ بيننا وكأنّ السؤالَ ما كان ... أكمل القراءة »

من دفتر الدنيا !

(العمر لايعود إلى الوراء ..لكن قلوبنا تعود ) (0) الهشاشة تصيب أحلامنا فهي تتساقط سريعا !   (1) جمعهما حب قوي وفرقهما نصيب أقوى ففي معركة الحب والنصيب يغادر الحب في أغلب الحالات مختوماً بهزيمة كبرى !   (2) عندما يصبح السبت كالأحد ، كالاثنين كالثلاثاء، كالاربعاء ،كالخميس ، كالجمعة فاعلم ان فقدانهم قد آلمك لدرجة العبث في عقارب زمنك !   (3) ... أكمل القراءة »

من الحياة !

(البيوت القديمة ليست مجرّد بيوت …هي قطعة من عمر) (1) نفرح بالمطر كثيراً  كمجموعة من الأطفالِ نسوا في غمرةِ اللعب أن يكبروا ! (2) راحة البال أرض بعيدة جداً لا يصلها الظالم أبداً مهما كانت سرعته باتّجاهها !! (3) نعم .. لانؤمن بالفلنتاين ! لكن في داخلِ كلّ أنثى مهما بلغت من العمر أمنية دافئة أن تُهدى إليها وردة حمراء وهدية ... أكمل القراءة »

سالم !

 (كالحلم ياعمي … كالحلم  ! )  (0) أيّ رعب أورثني إياه فقدك ياعمي؟ فأصبحتُ أتفقد أنفاس كلّ عزيزٍ نائم خشية أن يكون قد غادر بصمت !   وأي عقدة مقلقة أورثني إياها رحيلك المفاجىء ياعمي؟  فأصبحت رنة الهاتف تقلقني!  وصوت المسج يقلقني! وتجمهر الناس على شيءٍ ما يقلقني! وأصبحت أترقب أنبأء الفقد مع كلِّ التفاتةِ بحث حولي!   (١) فمازلت أغمض عيني بقوةٍ ... أكمل القراءة »

الدكان !

( الدكان ….أربعة جدران ..وباب صغير..وبضاعة بسيطة.. ورائحة مميزة ..وفرحة أطفال لاتوصف )   مررت على الحي القديم منذ أيامٍ تجوّلت بين طرقاته بحثاً عن طُهر ما ، خيل إليّ انني قد ألمح مجموعة من الأطفالِ يعبثون بالرمل والماء..ويتقاذفون بعلب فارغة ! توهمت للحظة أن قلب طفلة قد استقر بين أضلعي ! وان رفاقي لم يكبروا ، لاطالت قاماتهم … ولا تغيّرت ... أكمل القراءة »

صور !

(من هز جدران العالم بهذة القوة ..واسقط كل هذه البراويز والصور؟)   (1) عاد الشتاء .. ولم تعد بائعة الكبريت … فكلِّ طرقة على بابي في الشتاء  .. كنت أظنها هي …!!   (2) مع الوقت .. بدأت أفقد وفائي للأشياء. فلم أعد وفيّة لذكريات قديمة ملأ الوقت فمها بالغبار.. ولا وفية لتفاصيل صغيرة عشتُ عمري أحرص على بقائها معي!   (3) ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى
dimahna