ترحيب

من الحياة !

(البيوت القديمة ليست مجرّد بيوت …هي قطعة من عمر)

(1)

نفرح بالمطر كثيراً

 كمجموعة من الأطفالِ

نسوا في غمرةِ اللعب أن يكبروا !

(2)
راحة البال أرض بعيدة جداً

لا يصلها الظالم أبداً

مهما كانت سرعته باتّجاهها !!

(3)

نعم .. لانؤمن بالفلنتاين !

لكن في داخلِ كلّ أنثى مهما بلغت من العمر

أمنية دافئة

أن تُهدى إليها وردة حمراء

وهدية مغلفة بالأحمر

وكلمة حب صادقة

من رجل يمثل شطرها الآخر في الحياة !

(4)

هناك أشياء فتحنا اعيننا عليها

وكبرت معنا في المنزل كاخوتنا

كــ  زجاجة الفيمتو

 والبقرة الضاحكة ..والصابونة الحمراء !

(5)
لا شيء يبث الدفء في الحكايات ..كالحلال

 فدثروا حكاياتكم بالطهر

فلا شيء يسرق الأمان من القلبِ ..كالحرام !!

فالحكاية التي نمارسها في الظلام كالسر

تتحوّل مع الأيام إلى كتلة من ظلامٍ

وتسرق من نور العمر الكثير !!

(6)
(الظفر مايطلع من اللحم )

و( الدم مايصير ماي )

بعض الأقارب أثبتوا لنا خطأ هذه المقولات .. وبجدارة !!

(7)

يجمع الظالم الدنيا في سنواتٍ

وقد تبعثر دعوة المظلوم ماجمع بغمضةِ عينٍ

فاتقوها قدر استطاعتكم

فليس بينها وبين الله حجاب !

(8)

خدعونا حين قالوا :

ان الأقطاب المتشابهة تتنافر

 وحين كبرنا وجدنا

 ان المتشابهات تلتصق في بعضها بقوةٍ

ودائماً على أشكالها تقع !

(9)

(عبدالامير عيسى.. حمدي فريد .. طارق عثمان..فايق عبدالجليل )

 أسماء عملاقة

يتذكرها جيل الزمن الجميل جيداً

كانوا بمثابةِ مدرسة تربوية فنية !

(10)
حين استبدلها بأخرى

وصفوه بالخيانة والجحود

وحين احتمل تقصيرها سنوات طويلة

لم يصفه أحد بالصبر عليها

ترى؟

لماذا النعت بالسيئة أسهل من النعت بالحسنة؟

(11)

الذين تأخذهم العزة بالاثم

يفقدون مع الوقت كلّ شيءٍ

 ويبقى الاثم !!

(12)
(بلادكم حلوة .. بس الوطن ماله مثيل )

 أغنية قديمة

غرست بنا منذ الصغرِ

ان لا شيء على الأرض يعادل ..الوطن

 !!

(13)
كلما كبرنا كلما صغرت الدنيا في أعيننا

فهناك مرحلة من العمر ومرحلة من الحزن

 حين نصل إليها

نشاهد الحجم والوجه الحقيقي للدنيا !

***

تعليق واحد

  1. رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
dimahna