ترحيب

ظننته حباً

صفحة من الكتاب !

*

لم تمنحني يومًا مساحةً كافيةً لتجربةِ ( الحياةِ ) بعيدًا عنك

فغيابُك لم يكن فترةً مناسبةً لنسيانِك

فأنتَ كنتَ كالشَّمسِ في حياتي

لا تكادُ تغيبُ حتّى تعود

ولا تكادُ تعودُ حتّى تغيب !

وما يُنسى في الغياب .. يعود عندَ العودة !

*

كم ودَدتُ

 لو عدتُ هذا الصَّباح إلى مدرسَتي

وطاوِلتي

ومقعديَ الخشبِّي ..

لكنَّني كبرتُ على الدَّرس

وعلى الدَّفاتِر

وعلى الأوراقِ , وعلى الكتب !

وربَّما عليكَ أنتَ أيضًا

(15)

هذهِ أنا

كما رأيتَني في الصَّفحةِ الأولى منَ الحِكاية

لم يتغيَّرْ بي ما يُهمُّكَ أمرُه

فقط أصبحتُ أقلَّ قوَّة .. وأقلَّ صحَّةً

وأقلَّ نضارةً .. وأقلَّ رومانسيَّةً

وأقلَّ ثقةً بالآخرين

وبك !

*

حين نضجتُ ندمتُ عليكَ كثيرًا

فهناكَ أشياءُ حينَ نكبرُ نتمنّى إزالتَها من دفاترِنا القديمة

كي لا نتذكَّر أنَّنا ذاتَ عُمرٍ كنّا أبطالَ حكايةٍ مرفوضة

أو أنَّنا مارسنا مشاعِرَ أقربُ إلى ( معصيةٍ )

منها إلى ( عاطفة )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
dimahna