ترحيب

مسج ١٠

 

أتعلمُ ما هيَ الحكايةُ الآمِنة ؟

هيَ تلكَ الحكايةُ التي لا أغيبُ بِها عن الأعيُن

ولا ألتفتُ خلفي برُعب

ولا أغلقُ الأبوابَ كي أعيشَ تفاصيلها وحيدةً

وأنتَ لم تكن حِكايةً آمنةً أبدًا

فحكايتي معكَ كان القلقُ يرفرِفُ على أسوارِها !

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
dimahna