ترحيب

مسج ٨

كأيِّ عاشقةٍ طبيعيَّة

كنتُ أتتبَّعُ سخافاتِ الأبراج

وأصدِّق كاذباتِ الفنجان

وانتظرُ بائعَ الصُّحفِ كي أقرأ صفحةَ الحظّ

وأمنحُ نقودي لقارئةِ الكفِّ كلَّما همسَت لي

( ارمي بياضك )

ربما كنتُ لقمةً سائغةً لبائعي الأمنِيات والأحلام

لكنَّ همّي الوحيد كان يومَها أن أعلم

أنتَ لي .. أم لا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
dimahna