مسج ٨
كأيِّ عاشقةٍ طبيعيَّة
كنتُ أتتبَّعُ سخافاتِ الأبراج
وأصدِّق كاذباتِ الفنجان
وانتظرُ بائعَ الصُّحفِ كي أقرأ صفحةَ الحظّ
وأمنحُ نقودي لقارئةِ الكفِّ كلَّما همسَت لي
( ارمي بياضك )
ربما كنتُ لقمةً سائغةً لبائعي الأمنِيات والأحلام
لكنَّ همّي الوحيد كان يومَها أن أعلم
أنتَ لي .. أم لا
2022-09-29