ترحيب

مسج ٤

أينَ أنت

تأخَّرَ بنا العمرُ كثيرًا

وأغلقتُ حكايتَك

وتركتُ لكَ مفاتيحَها تحتَ عتبةِ الأمس

خُذها إن عُدتَ يومًا

تجوَّل في الحكايةِ بهدوءِ غريبٍ عائد

واذكُرني بِخيْر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
dimahna