ترحيب

أنواع الرجال

( وجميعهم ( قد ) يعيش فيهم ذلك الطفل الذي لايكبر أبدا)

الرجلُ الرومانسي:

 للمشاعر في حياتِه أهـميةٌ كبـرى
إحساسُه بالأشياءِ بلا حدود
يـحبُ حين يـحب بعنف
للحلـمِ في داخلِهِ مساحاتٌ شاسعة
لا يتـقبل النـهاياتِ بسهولة
ويتـمسك بآخِر أنفاسِ الـحكاية
يبدأ حكاياتِه بنقاءٍ وينـهيـها بـرُقيّ.

 


الرجلُ العاطفي:
قلبُه سيدُ الـمواقفِ في حياتِه
يتعامل مع الأشياءِ بـمشاعرِه
وللمشاعر في حياتِهِ أهـميةٌ كُبـرى
يتأثـرُ بالأشياءِ الـمحطيةِ به بدرجةٍ عظيـمة
ودمعتُه سريعةُ الذوبان
لا يستسيغ الواقعَ كثيراً وله عـالـمُه الـخاص به.


الرجلُ الواقعي:
قليلُ الـحلـمِ والـخيال
يتصفُ ببعضِ القسوة
يـميلُ أسلوبُه إلى الـجفاء
لعقلِه الدورُ الأساسي في قراراتِه
لا يعتـمد على العاطفةِ كثيراً
ويعتبرُ الـحبَ نوعٌ من أنواعِ الضعف
يصدرُ أحكامَه من مواقفَ واقعيةٍ بـحتة.


الرجلُ الـخيالي:
يجيدُ صنعَ الـمدنِ خيالاً
وخيالُه طريقةٌ مثلى للهربِ من واقعٍ لا يتقبله
له عـالـمُه الـخاص الذي لا يـمتُّ للواقعٍ كثيراً
يعيش في عـالـمٍ من الـمستحيلاتِ التي لا تـتحقق إلا خيالاً.


الرجلُ القاسي:
لا يعترف بالإحساس
والـمشاعرُ في نظرِه حالةُ ضعفٍ إنساني
يتعامل مع الـمواقفِ بصَلابة الـجبال
يصدر أوامرَه بـجبروتِ الـجلاد
يخيّل إليك أن قلبَه حـجر
يـخيفُك الاقترابُ منه
تـتحاشى اللقاءَ به وتـتجنب التعاملَ معه.

 


الرجلُ البغيض:
يـتقنُ التصرفاتِ الـمرفوضة
يـتدخل فيـمـا لا يعنيه
يـجيد فرضَ نفسِه على الآخريـن
كلامُه منفّرٌ بشكلٍ كبيـر
لا يستخدمُ سوى الكريهَ من العبارات
ينقلُ إليك الأنباءَ الـحزينةَ بفرح
والـمصائبُ هي موضوعُه الـمفضل لديه.


الرجلُ الـمتحضّر:
لا يلقي للتفاهاتِ بالاً
ويتـرفّع عن الصغائـر
يتعامل مع الأشياءِ بـرُقيّ ملحوظ
يتجنبُ النقاشاتِ العقيـمة
ولا يـجادل فيـمـا لا يـجدي
والصمتُ رفيقُه الـمفضّل في مواقفَ تـخلو من الرقيّ.


الرجلُ الـمتناقض:
يفتـقد الثقةَ في ذاتِه وفي الآخريـن
متذبذبٌ إلى أقـصى درجة
عـالـمُه الـداخليّ لا يـمتُّ لعالـمِه الـخارجي بصلة
يتحدث كثيراً في أمورٍ لـم تـحدث له
ويصف وقائعاً لـم يعشها
ليس له مبادئُ ثابتة
يناقضُ نفسَه بنفسِه
وتـتغيّـر مواقفُه وقيـمُه بتغيّـر الفئةِ التي يتعامل معها.


الرجلُ النقي:
قلبُه بلونِ الثلج
وخيالهُ أخضرُ كالعشبِ النديّ
لا يتحدث إلا بالـخير
ولا يتفوّه إلا بالـمعروف
لا يسيئ الظنَّ بالآخريـن
يلتـمس لـهم الأعذارَ بلا حدود
تسبقُه حسنُ النية في تعاملِه معهم.

 


الرجل الـملوث:
في داخله مدينةٌ من التلوث
يدنّس الأماكـنَ التي يتواجد فيـها
يَبثّ سـمومَه في الآخريـن كالأفعى
حكاياتُه ملوثةٌ مستوحاةٌ من خيالِه الـمدنّس
يجيد نسجَ الـحكاياتِ الكاذبة
ويتفنّن بلصقِ القصصِ بضحاياه
يـكره الآخرون وجودَه بـينـهم
وينفرون من أماكـنِ تواجدِه
وهو إن لـم يـجد ما يدنّسه دنّس نفسَه.


الرجلُ الـمستعبد:
فقد إحساسَه بالـحريةِ الـحقيقية
سرق منه الوقتُ الـملامحَ الـحقيقيةَ لشخصيتِه
اعتاد أن يـكون مـجردَ ظلّ
يـمـارس السيـرَ خلف الآخريـن بصمت
الانـكسارُ رفيقُه الأقربُ إليه من نفسِه
يـجد سعادتَه في مـمـارسَة دورِ التابـع
ويـجد صعوبةً في الاستقلال بذاته.


الرجلُ القياديّ:
لا يقبل إلا بالصف الأوّل
فالـمقدمةُ مكانُه الأنسب إليه
يـملك حيّزاً عظيـمـاً من احترامِ الآخريـن وإعـاجابِـهم
يصدر أوامرَه بثقةٍ وقوة
يـملك قدرةً خارقةً على قيادتِـهم
ويـجد سعادتَه الـحقيقية في إصدارِ الأوامر
ولا يـرتاح إلا ببلوغِ القمةِ في كلّ شيء.


الرجلُ الذكـي:
يـجيد استخدامَ قدراتِه العقلية
أهدافُه واضـحةٌ وواقعية
يتقنُ اقتـناصَ الفرص
يتعامل مع الآخريـن بسلاسة
يـمتلك قدراً من الذكاءِ الاجتـمـاعي
فالـحياةُ في نظرِه معادلاتٌ حسابـية
ويسعى جاهداً لـحلّ معادلاتِـها والوصولِ إلى حلها الـمناسب.


الرجلُ الغبيّ:
اصطيادُه سهلٌ للأذكياء
يـجد صعوبةً في التأقلـمِ مع عـالـمٍ خبيث
يضعُه غباؤه في مواقفَ لا يحسد عـليـها
يقع دائـمـاً فريسةً سهلةً للآخريـن
لا يفهم شيئاً حتى نفسَه
ولا يـكلف نفسَه فهمَ الأشياءِ الـمستعصية.


الرجلُ الـمثقف:
يعشق القراءةَ كـمحبوبتِه
لا تفارق الصحفُ اليوميةُ عينيه
تـراه يتجول في معارض الكتبِ بـنـهَمٍ ملحوظ
يتوسّد كتبَه أحياناً وينام الكتابُ على صدره أحياناً أُخرى
يستخدم مفرداتٍ ومصطلحاتٍ خاصةً فيه
قد يشعرك وجودُه معك بنوعٍ من الـملل
ويـخيّل إليك حين تـراه أن موسوعةً عـلميةً ثقافية تـتجول أمامَك.


الرجلُ الوفيّ:
يـحترم مشاعرَه ويـخلص لها
يـكره الـخيانةَ بـمقدارِ ما تـكرهُه
في داخله مساحاتٌ عظيـمةٌ من النقاء
قيـمُه ثابتةٌ ومبادئُه لا تـتغير
يـمـارس الوفاءَ كالتنفس
يـموت ولا تنال الـخيانةُ من إخلاصِه
تشعر معه بالأمان
وتغمض عينيك في حضرتِه بثقة.


الرجلُ الكوكـتـيل:
لا تعرف أيُّ الرجالِ هو
في داخلِه كلّ الصفاتِ الإنسانية
فهو أحياناً نقيٌّ كالطفل
وأحياناً ملوثٌ كالوحل
تـراه يوماً رومانسياً يعشق الورد
وتـراه يوماً آخَر واقعياً يـكره الـحلـم
لا تعرف لشخصيته حدوداً معينة
ولا يثبت على صفةٍ واحدة
فشخصيتُه ملونةٌ بصفاتٍ متناقضةٍ تـمـاماً.


الرجلُ الـمتـهور:
التسرعُ رفيقُه الـدائـم
يـحب الـمغامرةَ بـجنون
يتخذ قراراتِه بلا تـفكير
لا يتوقف كثيراً لـحسابِ خطواتِه
ولا يضيّع وقتَه بالتفكير في العواقب
لديه ثقةٌ مبالغٌ فيـها بقدراتِه
مبدأه إما أن يـكون كلَّ شيء أو لا يـكون.


الرجلُ الـخبيث:
يظهرُ ما لا يـبطن
يـجيد أدوارَ البراءة
ويـحسن افتعالَ الغباء
بارعٌ في انـتـهازِ الفرص
يتسلق الأنفسَ للوصولِ إلى مبتغاه
ويـحرص حرصاً شديداً ألا يـكـتشف أمرُه.


الرجلُ البخيل:
ماديُّ لأقصى درجة
الـمـالُ سيدُه الآمرُ الناهي
والذهبُ عشقُه الأولُ والأخيـر
لا يـملأ عينيه إلا التراب
يتنازل عن كُل شيء في سبـيلِ الـمـال
يـحرم نفسَه مباهـجَ الـحياةِ ومتعتَـها
وغـالباً ما يتظاهر بالفقرِ والـحاجة.

 


الرجلُ الكتوم:
هذا النوعُ يـرى ولا يتحدث
وأعـمـاقُه عـالـمٌ مليئٌ بالأسرار
يـحتـرم خصوصياتِه وخصوصياتِ الآخريـن بدرجةٍ كبيرة
انـزف له سرّك وأنت مطمئن
يـحمل السرّ في عنقِه كالأمانة
عندما تـتحدث إليه ينصتُ إليك باهتـمـام
ولا يأتِ الغدرُ منه أبداً.


الرجلُ الـمتردّد:
لا يثبت على قرارٍ معين
ولا يتوقف على مـحطةٍ واحدة
يفتـقد الثقةَ في نفسِه كثيراً
وقراراتُه مـهزوزة لـحدّ كبير
ولا يـمكنُه البقاء على ذاتِ القرارِ فترةً طويلة
يتأثـر بآراءِ الآخريـن كثيراً
ويسكن الـخوفُ جزءاً كبيراً من نفسِه.


الرجلُ الـمهزوم:
تعاكسه الظروفُ بشكلٍ ملفت
وتلاحقه الهزيـمةُ بشكلٍ مؤلـم
يـمتلئ حديثُه بالانـكسار
تقرأ حكايةَ هزيـمتِه في نظراتِه
فقد جزءاً كبيراً من قابليتِه للحياة
وله مع اليأسِ حكايةٌ لا تنتـهي.


الرجلُ الواضـح:
عيناه مرآةٌ واضـحة لأعـمـاقِه
وأعـمـاقُه مرتعٌ خصبٌ للصدق
صريـحٌ لأبعَدِ الـحُدودِ
لا يستطيع الكذبَ مـهـمـا حاول
وكلُّ مـحاولاتِه للتلّون فاشلة
يـجد صعوبةً في التعاملِ مع الـخبثاءِ من الناس
ويشعر بألـمٍ نفسيّ بالغ عندما يـكـتشف أنه كان ضـحيةَ عمليةِ كذبٍ مدبـرة.


الرجلُ الهادىء:
هدوؤه يثيـر غضبَك
تـراه راكداً وأنت تشتعل
فاقداً لشهيةِ الغضب
لا يـهزّه ولا يفجّر غضبَه شيء
يتحدث بصوتٍ بطيءٍ وخافِت
يـخيّل إليك عندما تـحدثُه أنك أمامَ جبلٍ من الثلج
تظنُّ أحياناً أنهُ يغطّ في سباتٍ عـميق
وتـتـمنى بينك وبـيـن نفسِك أن تصرخَ فيه كـي توقظَه.


الرجلُ الـمُدَبلج:
لا يـمتُ لنفسِه بصلة
صوتُه لا يشبه وجـهَه
ووجـهُه لا يعبرُ عن نفسِه
وحركاتُه مفتعلةٌ ومـختارة ومدبـرة
فكل ما فيه مزيـف حتى إحساسُه
يـخيّل إليك أنه يعيش بأكثـرَ من شـخصية وله أكثرُ من عـالَـم.


الرجلُ العنيد:
يتـمسك بـرأيهِ حدّ الصلابة
ولا يتعامل بديـمقراطية في الكثيرِ من أمورِه
لديه في نفسِه ثقةٌ مبالغٌ فيـها
ولا يعترف بقراراتِ سواه
ولا يـميل إلى الـمناقشاتِ الـجـمـاعية كثيراً
وغـالباً ما يـخضع له الآخرون لـمعرفتِـهم السابقة بعنادِه.


الرجلُ الشقيّ:
مراهقتُه لا تفارقه أبداً
لا يـكبر مـهمـا كبـر
ولا يعرف النضجُ له طريقاً
يعيش كلَّ الفصولِ بوقتٍ واحد
يتعامل مع الأشياء بإحساسٍ لا يشبه عـمرَه الـحقيقي
ويـبقى الطفلُ في داخلِه الـمحرّكَ الأولَ له.

 

الرجلُ التقيّ:
يـخاف اللهَ ويتّقيه في كلّ تصرفاتِه وأمورِ حياتِه
في داخلِه مساحاتٌ بيضاءُ من الإيـمـان
يتجنّب الكبائـرَ ويتـرّفع عن الـمعاصي
يأمر بالـمعروفِ ويـنـهى عن الـمنكر
يـكرهُه الشيطانُ ولا يعرف له طريقاً.


الرجلُ الـحزيـن:
نسي الفرحَ منذ زمنٍ بعيد
وتناسَته السعادةُ منذ زمنٍ أبعد
امتلأ بالـحزنِ حتى تضخم
ومارس الـهمَّ حتى أدمنَه
تـراه يسير بلا طريق
ويعيش بلا معنى
صوتُه مكسور ووجـهُه غـائـم
وللذكرى الـمرتعُ الأعظمُ فيه.


الرجلُ الـمغرور:
يشبه الطاووسَ كثيراً
يـمتلئ بالفراغِ في معظَم الوقت
يعتـقد أن الغرورَ نوعٌ من أنواعِ الوجاهة
يسير على الأرض كأنه أولُ وآخِرُ البشر
يتعامل مع الآخريـن بتـرفّع
يظن ألا شيءَ يوازيه
وأن له حـجمـاً فاق كلّ شيء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
dimahna