ترحيب

أرشيف شهر: سبتمبر 2022

مسج ٢٨

فهمتُ أسبابَ ألمي متأخّرةً جدًّا أنتَ كنتَ في خارطةِ أحلامي لكنَّكَ لم تكن في خارطةِ نصيبي ودائمًا النَّصيب هو من يرفعُ راية الانتصارِ في النِّهاية أكمل القراءة »

مسج ٢٧

الحلمُ الذي عشتُ عُمري أشيّدهُ لم أسكُنه والحلمُ الذي سكنتُهُ لم أضع فيه لبِنَةً واحدة فأحيانًا نتبادلُ الأحلامَ والأدوارَ بلا إرادة فحلمي مضى لسِواي وحُلم سواي جاءَ إليّ أكمل القراءة »

مسج ٢٦

ليتَ للأرضِ بابُ خروج كالمنازلِ تمامًا لكُنتُ توجَّهتُ إليه وأغلقتُ البابَ خلفي ودخلتُ كواكبَ أخرى فلم تعد الأرضُ كوكبي المفضَّل بعد أن تلوَّث بها ما تلوَّث أكمل القراءة »

مسج ٢٥

احمل أعذاركَ في سلَّة وتوجَّه إلى أقصرِ طُرقِ الغابةِ لبيتِ جدَّتِك فامرأةٌ في نُضجي ما عادت تقنعُها أكذوبةُ الظُّروف وذئابُ الغابةِ التي تعيقُ وصولنا إلى منازلِ أحلامنا أكمل القراءة »

مسج ٢٣

خبأتُكَ في صندوقِ عُمري سنواتٍ طويلة وحين فتحتُ الصُّندوقَ لم أجِد سوى فقاعة لا أعلمُ متى غادرتَ أنتَ الصُّندوق ولا متى تشكَّلتَ على هيئةِ ( فُقاعة ) فثقتي بكَ لم تكُن تدفعني لتفقُّدِ صندوقِ عُمري بينَ فترٍة وأخرى أكمل القراءة »

مسج ٢٢

كالغرباءِ نلتقي وكالغرباءِ نتبادلُ التَّحية وكالغرباءِ نتحاور وكالغرباءِ نمضي وكأنَّنا ما تقاسمنا يومًا بطولةَ حِكاية ظننّاها ذاتَ فورةِ حُبٍّ .. حِكايةَ العُمر أكمل القراءة »

مسج ٢١

أتعلم ؟ كبر طفلُ جارِنا أحمد يبلغُ من العُمر الآن تسعُ سنوات لو عاشَ طفلُ دفاتري مِنك لكان الآن في عُمرِ أحمدَ ابن جاري ! أكمل القراءة »

مسج ٢٠

الحكايةُ كانت صادِقة لكن اختلافَ زمانِكَ عن زماني أفسَدَ علينا الكثير فبينما كنتَ أنتَ تُرسلُ ( مسجات ) الهاتف كنتُ أنا أحنُّ إلى ( الرَّسائلَ الورقية ) أكمل القراءة »

مسج ١٩

هناكَ مرحلةٌ عظيمةٌ من الألم إن وصلنا إليها لا يؤلمنا بعدها شيء هذا أوَّلُ درسٍ لقنتَني إيّاه اللَّيلة الأولى لفراقك فبعدكَ لم يهزَّني نَبَأ ولم يؤلمني فَقْد أكمل القراءة »

إلى الأعلى
dimahna