ترحيب

أرشيف القسم : المقالات الجديدة

حياة أخرى !

الوجوه التي تعترض طريقنا على هيئة صدفة عابرة، تتحوَّل حين تختفي إلى قصة قصيرة جداً *** تبدو حياتنا أحياناً وكأنها حلقة من الغموض، ننغمس فيها بلا وعي، وندور فيها حدّ التخبط قبل الوصول إلى نقطة الاستقرار، فنتعرض فيها للكثير من المواقف التي تملأ أرواحنا باستفسارات لا نجد لها إجابات مقنعة.. كتلك المواقف التي نمر بها للمرة الأولى، فتبدو لنا وكأنها ... أكمل القراءة »

مفترق طرق !

قد تشعر أحياناً بوجع لا تعرف سببه، ثم تكتشف أن كل ما في الأمر، أن أحدهم كان هنا… ولم يعد ! *** يؤمن أغلبنا بأن ليست كل العلاقات تنتهي بمجرد أن نقول وداعاً، ولا كل المشاعر تتلاشى بمجرد أن نعلن النسيان، ولا كل الأسباب قد تبدو بعد الفراق مقنعة.. فحين نصل إلى الميناء الأخير من الحكاية، نجد أنفسنا أمام مفترق ... أكمل القراءة »

المتلونون !

احتفظ بالأنقياء في محيطك فهم أجنحتك الحقيقية حين تحتاج للطيران.. *** قد تتسلّل إلى حياتك مجموعات من البشر بأقنعة متعددة الألوان، تتغير ألوانها حسب الأدوار والمواقف، فلكل دور قناع، ولكل موقف لون مختلف.. فالبعض يملك قدرة هائلة على التلون حسبما تُمليه عليه المتغيرات، فهو لا يحتفظ بالوجه ذاته ولا بالمبدأ ذاته.. لكن مهما بدت الأقنعة قوية فهي تبقى وهنة سريعة ... أكمل القراءة »

الصداقة !

الصداقة الحقيقية هي نعمة تستحق الحمد، ورزق يُستوجِب الشكر. *** في كل حوار أو مناقشة أو مناسبة عن الصداقة، أتفقد أوراقي بحثاً عن صداقة تستحق الاحتفاء بها، وعن صديقة أترك على عتبة بابها باقة ورد نديّة، وبطاقة كُتب عليها ( شكراً.. لأنك صديقتي) لأكتشف في النهاي أنه ليس لديَّ صداقات جميلة يمكن أن تُصنف بصداقة حقيقية! فمنذ زمن لم أتسوق ... أكمل القراءة »

شعرة الجنون !

الكثير منا قد يتخطى عند الألم تلك المسافة الفاصلة بين العقل والجنون دون أن يشعر بذلك، لكننا على الأغلبِ حين تخفت شدة الألم… نعود! *** نقطع شعرة الجنون أحياناً وننغمس في أفكارٍ مجنونة دون أن ندرك ذلك؟ أم أن الجنون هو اختيارنا الأمثل والمتعمد في الكثير من الحالات؟ فكلما التقيتُ بها وجدتها تسرد عليَّ الحكاية المجنونة ذاتها، وتطوقني باستفسارات لا ... أكمل القراءة »

المفضلة الفارغة !

حين تصبح المفضلة فارغة، فنحن نكون قد فقدنا شهيتنا تجاه الكثير من الأشياء *** نشعر أحياناً برغبة الخروج من حلبة السباق مع الحياة، والتوقف قليلاً لالتقاط الأنفاس، فأجسادنا المتعبة يجب أن تستلقي على غيمة مسافرة في الفضاء، يجب أن تقف أمام نوافذ الفرح لتتنفس بعمق، يجب أن تجلس على مقعد في طريق هادئ وتقرأ تفاصيل المارة باهتمام كأنها تتصفح كتابها ... أكمل القراءة »

متى غادرت؟

أخبرني كيف رحلت دون أن تطلب مني الصفح الأخير، ودون أن نتشارك بزراعة الورد على قبر حكاية كانت لنا يوماً وطناً *** ترى كم سنة نفسية أبعدتنا الحياة عن أنفسنا؟ حتى أصبحنا لا ننتبه للكثير من المتغيراتِ التي قد تستجد في دواخلنا، فنحن قد ننسى دون أن ندرك أننا نسينا، وقد نُسقط الكثير من دواخلنا دون أن نلاحظ أن تلك ... أكمل القراءة »

خارج الروايات !

ربما نستهلك الكثير من الوقت للنجاح في مغادرة الرواية والتخلص من تلك العلاقات التي تربط بيننا وبين شخصياتها *** نتمنى أحياناً أمنيات قد تكون غريبة، أو ربما مستحيلة، لكننا نندفع إليها بكلِّ شغفِ قلوبنا وحاجة أرواحنا إليها، إنها تلك الأمنيات التي تجعلنا نتجرَّد من الكثيرِ من الأحمال، وتمسح منا الكثير من التفاصيلِ، وكأننا نعود إلى نقطة البداية، تلك البداية التي ... أكمل القراءة »

لاتغضب !

لا تبحر عكس التيار وعكس الأمواج كي تثبت أنك المختلف من بين المتشابهين؛ فالغرق ليس اختلافاً.. *** حتماً تدرك أن الحياة لن تمنحك دور البطولة في كل الحكايات التي ستؤدي دورك على مسارحها؛ فبعض الحكايات لن تجد لك فيها مكاناً مناسباً، وبعض الحكايات ستكون البطولة فيها ناقصة، وبعضها سيقتصر دورك فيها فقط على المشاهدة بصمت، وبعضها الآخر ستكتشف أن الألم ... أكمل القراءة »

حبيب الصايغ ..

ليس كل بكاءٍ… يُعَبّر عنه بالبكاءِ *** في أغسطس (آب) الماضي رحل كاتبي المفضل ، الصديق الوفي للوطن والقلم والكتابة… والذين عرفوه عن قرب، أدركوا أن هذا الرجل المبدع لن يتكرر، وأنه حين قال وداعاً أصاب القلوب التي تدرك قيمة أدبه بوجع كبير.. . إنها ليست كتابة متأخرة عن رحيله لكنها استيعاب بطيء لحزن طرق بشكل مفاجئ، فبعض مفاجآت الحزن ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى
dimahna