ترحيب

أرشيف الكاتب: Shahrzad

المفضلة الفارغة !

حين تصبح المفضلة فارغة، فنحن نكون قد فقدنا شهيتنا تجاه الكثير من الأشياء *** نشعر أحياناً برغبة الخروج من حلبة السباق مع الحياة، والتوقف قليلاً لالتقاط الأنفاس، فأجسادنا المتعبة يجب أن تستلقي على غيمة مسافرة في الفضاء، يجب أن تقف أمام نوافذ الفرح لتتنفس بعمق، يجب أن تجلس على مقعد في طريق هادئ وتقرأ تفاصيل المارة باهتمام كأنها تتصفح كتابها ... أكمل القراءة »

متى غادرت؟

أخبرني كيف رحلت دون أن تطلب مني الصفح الأخير، ودون أن نتشارك بزراعة الورد على قبر حكاية كانت لنا يوماً وطناً *** ترى كم سنة نفسية أبعدتنا الحياة عن أنفسنا؟ حتى أصبحنا لا ننتبه للكثير من المتغيراتِ التي قد تستجد في دواخلنا، فنحن قد ننسى دون أن ندرك أننا نسينا، وقد نُسقط الكثير من دواخلنا دون أن نلاحظ أن تلك ... أكمل القراءة »

خارج الروايات !

ربما نستهلك الكثير من الوقت للنجاح في مغادرة الرواية والتخلص من تلك العلاقات التي تربط بيننا وبين شخصياتها *** نتمنى أحياناً أمنيات قد تكون غريبة، أو ربما مستحيلة، لكننا نندفع إليها بكلِّ شغفِ قلوبنا وحاجة أرواحنا إليها، إنها تلك الأمنيات التي تجعلنا نتجرَّد من الكثيرِ من الأحمال، وتمسح منا الكثير من التفاصيلِ، وكأننا نعود إلى نقطة البداية، تلك البداية التي ... أكمل القراءة »

لاتغضب !

لا تبحر عكس التيار وعكس الأمواج كي تثبت أنك المختلف من بين المتشابهين؛ فالغرق ليس اختلافاً.. *** حتماً تدرك أن الحياة لن تمنحك دور البطولة في كل الحكايات التي ستؤدي دورك على مسارحها؛ فبعض الحكايات لن تجد لك فيها مكاناً مناسباً، وبعض الحكايات ستكون البطولة فيها ناقصة، وبعضها سيقتصر دورك فيها فقط على المشاهدة بصمت، وبعضها الآخر ستكتشف أن الألم ... أكمل القراءة »

حبيب الصايغ ..

ليس كل بكاءٍ… يُعَبّر عنه بالبكاءِ *** في أغسطس (آب) الماضي رحل كاتبي المفضل ، الصديق الوفي للوطن والقلم والكتابة… والذين عرفوه عن قرب، أدركوا أن هذا الرجل المبدع لن يتكرر، وأنه حين قال وداعاً أصاب القلوب التي تدرك قيمة أدبه بوجع كبير.. . إنها ليست كتابة متأخرة عن رحيله لكنها استيعاب بطيء لحزن طرق بشكل مفاجئ، فبعض مفاجآت الحزن ... أكمل القراءة »

القوارير ..

فقط وددت إخبارك أن النساء في داخلي لم يتفقن على شيء، إلا حبك *** في داخل كل امرأة هناك مجموعة من النساء، لكل منهن شخصية مختلفة تظهر حسب الموقف؛ فالموقف هو مسرح الشخصيات الذي تؤدي عليه دورها المطلوب منها في الحياة .. لذا لا أجد صعوبة في التعرف إلى هُوية الأنثى التي خرجت من داخلي هذه اللحظة، ووضعت القلم بين ... أكمل القراءة »

رجعت الشتوية !

انتظرتك في زمنِ الحُبّ، فجئتني في زمنِ الحرب، حيث نجحت الراء في التفريق بين الحاء… والباء ***  للشتاء طقوسه الجميلة والمختلفة عن بقية الفصول، فالتفاصيل في الشتاء تصبح أقرب إلى أرواحنا منها في الفصول الأخرى، وكأن صداقة حقيقية تربط بيننا وبين أبسط الأشياء المحيطة بنا، فكأننا نكتشف الأشياء للمرة الأولى، كدفء الحنين، وبرودة الفجر، ورائحة القهوة، وعذوبة صوت فيروز وهي ... أكمل القراءة »

المجد للورق

بعض الروايات تشبهك شخصياتها حد التطابق كأن الكاتب قد منحك دور البطولة في روايته، وغير اسمك وعنوانك فقط ! *** ما أروع أولئك الذين لازالوا يحرصون على قراءة الصحف الورقيّة، ويقلقهم تأخر الصحيفة عن موعدها الصباحي، ويقتطعون القصائد والصور من المجلاتِ، ويحرصون على قرب الورق منهم، ويجرفهم الحنين للكتابة على الورق.. فهم الدليل الأصدق على أن الورق مازال في عصره ... أكمل القراءة »

مشاعر خاصة !

للفرح محطاته، وللحزن محطاته، فلا تؤذي السعيد بأحزانك، ولا تؤذي الحزين بأفراحك.. *** بعض المشاعر تُشكل شخصياتنا، كأنها تُعيد ميلادنا وتربيتنا، فتعرفنا على شخصياتنا الأخرى، تلك الشخصيات التي نتفاجأ بظهورها في مواقف مختلفة من مواقف الحياة التي نتعرض لها، فنبدو مختلفين عما كنا عليه قبل دخولنا في دائرة تلك المشاعر. وننتظر من الآخرين التأقلم مع شخصياتنا ومشاعرنا الجديدة.. فحين نكون ... أكمل القراءة »

مسج ٣٠

انتظرتُكَ العُمرَ كلَّه ولم تأتِ فلا تأتِ الآن والعالمُ يحترق فكيف ألتقي بكَ ورائحةُ الدَّم تنبعثُ من الأرض لم تعد الأرضُ يا سيّدي وطنَ العُشّاق أكمل القراءة »

إلى الأعلى
dimahna