ترحيب

شيء ما (سلسلة مقالات)

 

yyyyyy

 

شىء ما  51 !

(في خاطري شىء ما  ..اود كتابته…. ولا اعلم ماهو !)

(0) نحن لانعلم الغيب ..

لكن احيانا نستشعره ..فيصدق !

(1)

لماذا تجمدنا وابتعدنا عن دفء الحياة الى هذه الدرجة ؟

فأماكننا المفضلة نزورها الكترونيا !

واقرب رفاقنا نحاورهم الكترونيا

وافضل كتابنا نقرأ لهم الكترونيا

واجمل حكاياتنا نمارس تفاصيلها الكترونيا !!

(2) من الأمور المستفزة ..

ان تواظب على استعمال سلعة أو منتج أو دواء ما..

وبعد سنوات من الاستعمال

 يتم اكتشاف انه غير صالح للاستخدام! بعد ماذا ؟

(3) نحتاج للمرور في المواقف الصعبة بين فترة وأخرى

كي نفرز من حياتنا الذين يستحقون

ممن لايستحقون!

(4) اعرفوا قيمة الأشياء قبل فقدانها

فليس بالضرورة ان نفقد كي نعرف

فالبكاء بعد الآوان يؤلم أكثر

لانه بعد .. الآوان!

(5) في هذا الزمان

لاتحرص على ان يحيط بك من تحب

 مقدار حرصك على ان يحيط بك من يحبك

فالذي يحبك احرص عند سقوطك

على ترميم انكسارك

(6) وجود البعض في حياتك

يشعرك بانه( لعنة ) عظيمة على ذنب ما

يجب ان تستغفر عليها ليل نهار

كي تتطهر وتتخلص منها !

(7) تتبدل الوجوه ..والأصوات ..والأسماء في حياتنا

ونحن كما نحن

نؤدي الدور ذاته .

ونحتسي الخذلان ذاته

ونكرر النهاية ذاتها !!

(8) تستيقظ في منتصف الليل

تبحث عنه عن نصف روح مفقود

تتذكز انه قد اغلق ابواب الحكاية ومضى

فتجهش في البكاء

وتعاود النوم.

فالبكاء والنوم

هما أكثر مايلتصق بعدالفراق بنا

(9)  نامت المدينة …إلا فتاة

تبحث عن رجل وعدها ان لا يغيب

وغاب !!

(10) الاحذية لا تحمي من كل الطرق

فبعض الطرق نمرها بقلوبنا

لا بأقدامنا !!
(11)

لا تتنازل عن حقك في إكمال حياتك

فقط لان أحدهم خذلك في منتصف الطريق

ورحل !

(12) مساحات الالم في داخلنا لاتقاس بـــ ( مسطرة )

تقاس بعمق الوهن على وجوهنا !!

(13)

البعض يمسك في يده عصا ملوثة

يعبث بها في الرماد

يبحث عن شرارة نار

كي يشعل بها فتنة ما

فيحرق وطن آمن

شىء ما  52 !

(في خاطري شىء ما  ..اود كتابته…. ولا اعلم ماهو !)

(0)

مرعب هذا الزمن.

يدفع الأغلبية للتخبط في فراغه..

بحثا عن (كبير) يتخذه رمزا.

فالبعض يدافع عن اهل الفن باستماتة..

والبعض يعظم رجال الدين حد التقديس

(2)
بعض الحكايات والعلاقات تصبح مع الوقت كالسجن تماما

بكل مافي السجن من ذل وقيد وهوان واهدار للسمعة

والصحة والعمر !

(3) غاب طويلا حتى ظنته فارق الحياة ..

لكنها اكتشفت مع الايام انه فارق حكايتها فقط

 فالهروب هو الحل الأسهل

لمن لايجيد دخول الحكايات من ..ابوابها!

(4)
بعض القصص تبدأ ميتة …

ومع هذا نغامر ..

ونضع فيها الكثير من امانينا الحية ..

واحلامنا النابضة !!

وحين تفشل ونخسر

تتجاوز خساراتنا الحكاية !

(5)  موحش هذا الليل

اسير وحدي في ظلمة طرقاته ..

كأني طفلة تبيع عقود الفل والياسمين

في مدينة مات كل العشاق فيها

(6)  للجدران في الليل صوت ولغة …

لايجيدها !!

إلا أولئك الذين يجيدون عند الحنين ..

مخاطبة الجدران !!

(7) لاتختموا حكاياتكم الجميلة بــ ( أغنية حزينة )

فتطيل تخبطكم في غابات كثيفة الحزن

اختموها بـــ  ( الحمدلله ..قدر الله وماشاء فعل )

(8) الان فقط وانا اتبع عقلي …

ادركتُ…ان ذلك الشيء

 الذي لوح لي في الجزء الأخير من الحكاية مودعا

 كان قلبي !!

(9)  كيف بدلت الحياة احلامي وابطال حكايتي على غفلة مني ؟

وكأن تلك الأنثى في تلك الحكاية

مع اولئك الأبطال لم تكن انا !!!

(10)

الذين يدخلون البيوت من أبوابها

قد لايحملون في يدهم باقة ورد أحمر

ولايحتفظون في جيوبهم بقصائد حب ملتهبة

لكنهم يحملون من الأمان الكثير

وهو الأهم !

(13)

الأحلام التي تصل متأخرة

تترك في القلب غُصة لايدرك مرارتها

إلا اولئك الذين طرقت احلامهم ابوابهم

بعد فوات أوانها… واهميتها !

(14)

أشكر الذي يطعنك في اول الطريق

لانه وفر عليك !

صدمة الطعنة بعد عشرة طويلة !

شىء ما  53 !

(في خاطري شىء ما  ..اود كتابته…. ولا اعلم ماهو !)

*

(0)

السنوات ترحل على غفلة منا …

لكنها لا ترحل منا بخفي حُنين !!

(1)

المظلوم رابح مهما خسر …

والظالم خسران مهما ربح !

(2)

عودوا قلوبكم ان لاتبكي خلف مفارق بإرادته …

فالذي فارقكم بارادته ..

اختار لكم الألم متعمدا

 !

(3)

هناك مرحلة عظيمة من الألم ..

ان وصلنا اليها …

لايؤلمنا بعدها شيء !

(4)

خيانة الصديق (صفعة)

وخيانة الحبيب ( طعنة)

 وخيانة الأخ ( صدمة )

وشتان مابين الألم في الاولى ..والثانية .. والثالثة !!

(5)

(ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد )

لايؤمن بها اغلب اطباء النفس..

لهذا كم من مسوس ومسحور ومحسود

ُمر تحت وطأة ادويتهم !

(6)

لاتكتب لمجرد الكتابة ..

ولا تقرأ لمجرد القراءة …

فالكتابة والقراءة هما أوفى من تبقى من الأصدقاء …

فعاملهما باحترام !

(7)

عادة اعادة الرسائل بعد انتهاء الحكاية ..

امانة جيل قديم ..

لايتقنها عشاق هذا الزمن ! h

(8)

شكرا لأصدقاء ….

مازالوا برغم تقلبات الزمن …اصدقاء !
فهناك اصدقاء .. مهما غيبتهم الحياة

 يبقون اصدقاء يشتعلون حولك … عند اول انطفاءة لك!

(9)

(سأذكرك الى الأبد )

وعد لفظي!!

اغلب العشاق الذين تلفظوا به ..

لم يلتزموا به !

(10)

شكرا للجرح الاول …

للغدر الاول ..للحزن الاول ..

للخذلان الاول ..للطعنة الاولى.. .

فقد اكسبوني ضد مصائب الحياة مناعة !

(11)

يتحول الحنين اليك مع الوقت الى ( عادة سيئة )

يدفعنا الفراغ اليها

شىء ما  54 !

(في خاطري شىء ما  ..اود كتابته…. ولا اعلم ماهو !)

(1)

التفاصيل لاتموت..

فأخطاء اول العمر ….قد ندفع ثمنها آخر العمر !

(2)

البعض … لا يختلف عن الأفاعي في شيء…

 سوى في ملامحه وهيئته البشرية !

(3)  تحدث عنها بالسوء.

وقذفها ظلما بأبشع ماتقذف به المسلمة.

سمعتها ترددبحرقة ( اللهم اجعلها في اعز ابنائه اليه)

منذ ايام توفي ابنه البكر في حادث

انها دعوة المظلوم

يرفعها الله على الغمام !

(4) أحيانا … تكون الأقنعة رحمة لنا …

من بشاعة وجوه مشوهة

تعكس خفايا نفوس أصحابها

(5) اصبحت كل حياتنا اجهزة..

نحرص على شحنها باستمرار..

وعلى عدم نسيانها.

وعلى ان تكون اول ما نرى عند الاستيقاظ

واخر مانلمح قبل النوم…!!

(6)

لاتترددوا في العودة الى الله

مهما دنستكم الخطايا ولوثتكم الذنوب…

فالذي ستركم وانتم تحت سقف !

المعصية..لن يفضحكم وانتم تحت جناح التوبة

(7) أي زمن مؤسف نعيشه ؟

عالم دين قدير لا يتجاوز عدد متابعيه في تويتر (500) متابع…

وراقصة كاسية عارية يتعدى عدد متابعيها مليون متابع …

فأين يكمن الخلل ؟

بنا او حولنا !

(8) وهي ترتدي فستانها الابيض تذكرته..

وهي تجلس بجانب سواه تذكرته ..

وهي ترتدي خاتم سواه  تذكرته….

وهي تطعم سواه (الجاتوه) ..تذكرته….

في عرف اهل الدين .. هي خائنة

وفي عرف اهل العشق …هي عاشقة  !

(9)

في  العالم  أجمع !

اقلام تكتب مع مرسي

اقلام تكتب ضد مرسي

اقلام تمدح بشار

اقلام تفضح بشار

اقلام تصفق للاخوان

اقلام تلعن الاخوان

أُرهقنا جدا .. يازمان ماعاد يشبهنا في شيء!

(10)

زرت دولة خليجية

تفاجأت ببساطة تنسيق شوارها ومبانيها !

كانت في خيالي أجمل

الحمدلله على نعمة ( الامارات )

(11)

كانت تعدد حكاياتها… وتخفق !

كانت نقية جدا !

حالمة جدا

فكل ماحلمت به ( حكاية بيضاء )

لكن حكايات هذا الزمان

تأتي بكل الالوان … إلا الابيض !

شىء ما  55 !

(في خاطري شىء ما  ..اود كتابته…. ولا اعلم ماهو !)

*

(1)

بعض الألم … مدرسة !

(2)

كل عاداتي السيئة تعلمتها منك …

حتى خيانتك !

(3) الحكاية كانت صادقة …

 لكن اختلاف زمانك عن زماني ..

افسد الكثير..!!

(4) لا أعلم اين سترسو بي سفينتي باتجاهك ….

لكن إعلم ان مجدافي قد وهن كثيرا !
وان البحر بيننا .. قد جف كثيرا !

(5)

اتعلم ؟

كبر طفل جارنا أحمد ..

يبلغ من العمر الان (٩) سنوات …

لو عاش طفل دفاتري منك ..لكان الان في عمره !!

(6)

أريد ان أكبر معك..

ان يتواقت بياض ذقنك مع بياض ضفائري ..

ان نتناول شراب الكحة معا ..

وان نتقاسم العصا في الطرقات! وان نسرد على احفادنا

تفاصيل حياتنا بصوت متحشرج!

(7)

رفيق طفولتي ليتك لم تكبر …

ففي الطفولة كنت ياصديقي انقى

كنت ياصديقي اطهر !!!

(8) كالغرباء نلتقي ..

وكالغرباء نتبادل التحية..

وكالغرباء نتحاور …

وكالغرباء نمضي..

وكاننا ماتقاسمنا يوما بطولة حكاية

ظنناها ذات فورة حب .. حكاية العمر !

(9)

كبرتُ كثيرا ..

وصغرت مشاعري تجاهك كثيرا …

ومع هذا مازال النظر الى صورتك يربكني !

(10) في كل فصول الحكاية

كنت اظنك الذئب الذي اعترض طريقي الى بيت جدتي.

فكنت اتجنبك كثيرا.

لكن في الفصل الاخير اكتشفت انسانيتك..

تبا للحقائق المتأخرة!

(11)

عشتك على الورق ..

احببتك على الورق….

وتزوجتك على الورق..

وانجبت منك على الورق..

ومع هذا يرعبني ان يسألني الله يوم القيامة عنك !

(12)

خبأتك في صندوق عمري سنوات طويلة …

وحين فتحت الصندوق لم اجد سوى فقاعة !!

شىء ما  56 !

(في خاطري شىء ما  ..اود كتابته…. ولا اعلم ماهو !)

(1)

هل يجب ان يموت احدنا على باب الآخر

كي يخلد التاريخ حكايتنا ؟

(2)

 اثقل شىء في الحكايات ( القشة الأخيرة )

فهي تقصم ظهر الحكاية تماما !

(3)

مأساتي اني اعتمدت في حكايتك على العاطفة وحدها

لم أكن أعلم ان البدايات للعاطفة

والنهايات للنصيب !

(4)

علمني فراقك …

 ليس الجوع هو ( الكافر)

(الكافر ) هو الحنين إليك !

(5) ي

تجول عطرك في ذاكرتي الان ..

الساعة الواحدة بتوقيت وطني..

وكأن المسافة بيني وبينك قاب قوسين او ادنى !

!

(6)

طال غيابك ..واهترأت على محطات الانتظار مقاعدي!  فلو جئتني في فورة المراهقة

لــ جاريتك في رومانسيتك

ولــ قرأت رسائلك على صوت (عبدالحليم ) ولتحمست لجنونك كثيرا ..ووافقتك على تجربة الطيران..

ولطاوعتك في كسر عادات إلتزموا بها سنوات طويلة

(7)

منذ سنوات كنت اؤمن بالحب.

وبي من بساطة الحب وجنونه ما يجعلني اتنازل عن اشياء كثيرة.

مقابل السير معك على شاطىء البحر.

ومشاطرتك( شطيرة جبن) ساخنة !

(8)

لم تشعربالفرح وهي تردد امامه( زوجتك نفسي)

ولاشعرت بالفرح وهي تنتقي ثوبها الابيض واحتياجاتهاكعروس.

فهو لم يكن انتقاء قلبها.

ولايشبه احلامها في شيء!!

(9)

لم اكن في حاجة الى المال.

لهذا لم احلم بأمير يصبغ عالمي باللون الاخضر!

ولاكان بمقدوري الأكل من أرصفة الطرقات

لهذا لم احلم بــ متجول عشق

لكني حلمت بمجنون طفولة

 يلعب معي بالتراب والماء !

(10)

كل الأشياء في هذا الزمان

باتت ترعب اكثر مما تفرح

حتى صديق طفولتنا … المطر !!

*

شىء ما  57 !

(في خاطري شىء ما  ..اود كتابته…. ولا اعلم ماهو !)

(1)

(كل نفس ذائقة الموت )

ماأصعبها من حقيقة !

(2)

اذا نجحت في معاشرة الكلاب البشرية …

فانت  حتما لاتقل عنها نجاسة !!

(3)

نخذل ( عقولنا ) كثيرا حين نختار ( قلوبنا ) ..

و تخذلنا ( قلوبنا ) أكثر ..

حين تثبت لنا ان اختيارنا كان خاطئا

!

(4)

لاتدر ظهرك للحياة ..

فقط ….لان احدهم اشعل النار امامك

ومضى !

(5)

انا لم اكبر.

رفاقي الصغار لم يغادروا الطرقات القديمة!

جدتي الطيبة لم تمت!

المطر لم يغدر بأماننا..

انها همهمات طفلة محبوسة في داخلي..

نست ان تكبر!

(6)

كاني صفعتها حين اخبرتها

اني منذ سنوات امتنعت عن زيارة معارض الكتب

واقتناء كتب لايتسع عمري لقراءتها!

فالبعض يتوهم ان تخزين الكتب

دليل ثقافة وتحضر!!

(7)

غبت اكثر مما وعدتني …

وانتظرتك اقل مما وعدتك …

احدنا خدع الآخر !!

(8)

 اعيدوا الزمن الى الوراء اربع سنوات فقط …

كي اودع جدتي وهي على فراش الموت

وداع يليق بامرأة

منحت طفولتي من الفرح والامان الكثير !

(9)

 تسأل الام ابنتها في المسلسل التركي:

متى سيعرض عليكِ الزواج ..

فتجيبها ابنتها وهي تحمل طفلها منه :

( لسه بكير على هالكلام ماما!!)

صدقا .. لاتعليق !

 (10)

عطيات..

معلمتي في الابتدائية..

التي قالت لي منذ سنوات:

لن اغادر الامارات قبل اصدار كتابك الاول..

غادرت هي الحياة منذ ايام

ولم يولد كتابي بعد !

(11)

عالم دين.

يجلس امام مذيعة كاسية عارية

.يتحدث عن العلاقة الزوجية باسلوب مخجل منفر.

انه زمن الغرائب.

اختلط الحابل بالنابل.

فماعدنا نميزالخبيث من الطيب!

(12) ا

لحكايات العابرة لا تملأ فراغنا العاطفي ..

هي فقط تملأ صحائفنا بالذنوب ..

وتمضي!

(13)

لاتسكبوا عطر العمر فوق ارصفة الطرقات المؤقتة …

فالطرقات لاتحتفظ بعطر مرورنا طويلا

ولا تحتفظ … بالعمر !

شىء ما 58!

(في خاطري شىء ما  ..اود كتابته…. ولا اعلم ماهو !)

(0)

في زمن الفوتشوب

لاتثقوا في ( الصور ) كثيرا !

(1)

حسبي اني غادرت حكايتك طاهرة ..

لم يمسسني فيها بشر

!!

(2)

بعض الحكايات اقوى من ( البعير)

فلا تقصمها القشة التي (قصمت ظهر البعير)

لكن … يقصمها (فراق ) بثقل جبل !

(3) اؤمن بالقضاء والقدر

لكني عاجزة عن التخلص من عقدة الفقد

فالقلق من فقدان عزيز ما يرعبني ! وكأن  رحيلك اصابني بعقدة الفقد

فكل صوت لإسعاف

اظنه عزيز ما !!

  (4)

حكايات كثيرة رائعة وصادقة

لاينقصها سوى الحلال.

فاختموها بالتقدير ان لم يكن بها للحلال سبيل.

قبل ان تتحول مع الوقت الى حرام

لاطاقة لكم على وزره!

(5)  منذ سنوات لم استخدم الورق والقلم في الكتابة …

فــــ الالكترونيات سرقت من تفاصيلنا

وغيرت من عاداتنا الجميلة الكثير وزرعت بيننا وبين الاوراق والاقلام فجوة واسعة !

(6) يتزوج الرجل بامرأة لايحبها ..

يكمل معها في المنزل حياته …

ويكمل نزواته خارج المنزل  بحجة ( عدم الحب ) مع اخرى ! وربما اخريات

(7)  امرأة مسنة.ضفائر بيضاء.

نظارة طبية..

عصا خشبية..

كرسي هزاز..

ومجموعة من الروايات الرومانسية

هكذا اتخيل نفسي بعد سنوات طويلة

ان كان في عمري بقية

(8) في مراهقتي ادمنت افلام الابيض والاسود ..

وتأثرت بها جدا ..

لدرجة اني تمنيتُ ان اتوه في زحام ام الدنيا ..

وابيع اطواق الفل عند اشارات المرور

(9)

كلما لامست عيني ذكرى عابرة منك

امتلأت عيني بالدموع لدقائق وكلما شممت عطرا قديما لك

عدت الى الوراء دقائق

وهذا كل ماتبقى لك …. مني

(10)

اريد السفر الى الأمس

لزيارة بعض تفاصيلي القديمة

فلماذا لاتمرقطارات الأمس محطاتنا

 ولماذا لاتوجد تذاكر سفر للماضي !

(11)

في الجزء الاخير من هذه السلسلة ( شىء ما )

اشكر كل من حرص على مرافقتي في الاجزاء ( 58)

كان وجودكم دافعي الحقيقي للاستمرار بها كل هذه الفترة

ممتنة لأرواحكم كثيرا يااصدقاء !

7 تعليقات

  1. انت رائعة واكثر احب كتاباتك واعشقها

  2. اعجر عن التعبير عن مدي اعجابي بكتاباتك و أسلوبك

  3. انتٍ رائعة رائعة جداً لدرجة ان 28 حرفاً لا تستطيع وصفك
    احبك جداً

  4. يسجد الجمال في حرم إبداع حرفك، كما عهدنا تماماً..
    دمتي للقلوب صوتاً أيتها الجميلة!

  5. لا اعرف ماذا أكتب لك فقلمي صدقاً يعجز عن وصف مدى روعة الحرف.. رااااائعة وأكثر..
    دمتي بكل ود يا شهرزاد..

  6. انت حقا كاتبة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى .. اعجز عن كتابة كلمة تقدير في حقك اكتر من رائعة .. راااااااقية في افكارك و احاسيسك و كلماتك .. فخورة الامارات بك .. و فخورة اللغة العربية بك و فخورة انا بك..احبك في الله

  7. روعة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

إلى الأعلى
dimahna