ترحيب

وهن !

 

12
(مازلت انتظر سفينتك … برغم ان البحر قد جف بيني وبينك منذ زمن)

بشارة
كلما علا صوت الآذان

(الله أكبر)
أحسست أنها بشارة من السماء لي
ان حقي لدى (صغير) مثلك لن يضيع!
فالله أكبر من جراحنا
الله أكبر من انكسارنا
الله أكبر من صدماتنا
الله أكبر من هزائمنا
الله أكبر من انتكاساتنا
الله أكبر من ذهولنا
الله أكبر من كل شيء!

احتواء
ياكهف أهل الكهف آويني
أتوق للنوم ثلاثمائة سنة

وأكثر كثيرا !
واستيقظ وبجانبي كلب وفي
ففي زماننا غادر الوفاء كل شيء
حتى الكلاب !

حقيقة
الجميع يستطيع قتل .. حي !
لكن لااحد يستطيع إحياء .. ميت !
لهذا فالأموات بيننا
أكثر من الأحياء بكثير! !

وهن

منذ ان اغمض جدي عينيه

اغمضت عين الكثير من أمنياتي

وتوقفت عن عادة التمرجح

والطيران في الهواء
فأرجوحة الحبال اهترأت
كأمنياتي تماما!

قسوة
كل الأشياء منهم تأتي حادة
إلا سكاكينهم!
فمامن سكينة وضعت على أعناقنا!
عند الذبح فآراحت!
فكل سكاكينهم كانت صدئة
تنغرس ببطء
وتقطع ببطء
وتعلق بين القطعة والآخرى ببطء مؤلم !

غرق
نزهد بقشة الغريق كثيرا
ونختار الغرق بكامل ارادتنا
حين لايكون هناك
ماننتظره على الشاطىء!

تجربة
عند الحزن!
لاتبصق في وجه الدنيا كي ترتاح!
لكن …. ابصق الدنيا كلها منك
كي ترتاح!
فتهميش حجم الدنيا بنا
يمنحنا من الراحة الكثير!

حرية
(اعطني حريتي اطلق يدي)

إياك ان تفعلها الآن
وانا في منتصف الطريق
ومنتصف الحلم
ومنتصف القوة
ومنتصف العمر

تمسك بي جيدا!
تعلق بي كالقشة الاخيرة في بحر غرقك
لاتترك يدي للريح والعواصف ومتقلبات العمر
فلا امان للريح
ولم يمسك الرياح قبلي بشر

بالعامية
وإنذبح طِير ….
كل ذنبه!
في زمن الشر!
حلم بخير …..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

إلى الأعلى
dimahna