ترحيب

بلاحدود !

photos1682

 

تجاوزك لحدود الأشياء الجميلة / قد يوصلك يوما لحدودها المرعبة التي لاطاقة لك بها )
الحب بلاحدود قد يدخلك قائمة العشاق بجنون /  لكنه أيضا قد يسجل اسمك في قوائم أخرى / قوائم لاتتناسب مع حجم عاطفتك تجاههم /

ويلصق بك من الصفات مالايليق بك فقيس الذي مر على ديار ليلى يوما / نُعت بالمجنون /

ودخل التاريخ من أوسع أبواب رومانسيته ! ومجنون هذا الزمان يختلف عن مجنون ذاك الزمان  …

فالجنون في هذا الزمان لن يُدخلك التاريخ إلا من أوسع أبواب السخرية ! فلكل زمان مسمياته و ومعتقداته !

العطاء بلا حدود تحت مسمى الحب نفتح أيدينا على مصراعيها / فنمنح بلا حدود / ونمارس العطاء اللامحدود لهم ونحن في قمة سعادتنا :

نحاول بهذا ان نوفر لهم جزءا من السعادة / فنغدق عليهم الكثير من الاهتمام /

لكننا ومع الوقت نبدأ نشعر بحجم الخطأ الذي نمارسه بحق أنفسنا / حين يتسرب الينا شعور ان عطاؤنا لم يكن في أهله /

وان من حرمنا انفسنا من حقوقها / كي نوفر لهم الكمال / هم أول من أخرجوا لنا ألسنة الجحود حين أدرنا لهم ظهورنا  ا

التضحية بلا حدود نضحي بقناعة ورضى / حتى وان كان ظاهر الأمر يبدو كما لو كنا مضطرين لتلك التضحية / فلاأحد يضحي مجبرا /

فننحر أشياء كثيرة بنا يجب ان لاتنحر / ونضحي بما لانكتشف حجم ثمن التضحية به إلا بعد ان تخلو المساحات ممن ضحينا من أجلهم /

وغالبا مانكتشف تلك المساحات في مرحلة نكون قد اغلقنا بها باب العودة نهائيا / فلايمكننا التراجع أو استرجاع ماضحينا به / فغالبا يكون ( العمر ) هو أول ضحايا ( التضحية )

 
الحزن بلا حدود قد يهديك قلب منهك وشعر أبيض حقيقة مؤلمة نصل اليها بعد ان تكون علامات الحزن قد ظهرت علينا بوضوح /

وبعد ان نلمح تسرب آخر قطرات الصحة منا / فنحاول الحد من الحزن والوقوف عند الحد الذي لايُرعب ولا يؤذي / ق

د لانخسر المزيد فنكتشف انه لم يعد هناك مزيد نخسره  ! فليس كل الحدود التي نتجاوزها ذات حزن يكون لها خطوط رجعة لإنقاذ مايمكن انقاذه / مما تم اهماله ذات مرحلة عمرية!

الانتظار بلا حدود عمرك يفر من أمامك دون ان يتوقف ليدقق في وجهك او ليجعلك تلمح يوما حجم المسافة بينك وبينه !

فاكتشافنا للحجم الحقيقي للمساحة التي أصبحت تفصلنا عن أعمارنا الحقيقية أمر يترك بنا من الدهشة الحزينة الكثير! دهشة لم يراود حجمها خيالنا حين اتخذنا قرار الانتظار بلاحدود /

فتتلاشى كل المعالم من حولنا / لتوقظنا على حقيقة مرعبة / ان تجاوزنا لحد الانتظار لم يكن سوى تخزين لعمر وفرح وتفاصيل / ف

قدت مع مرور الوقت صلاحيتها / وفقدناها !

 

الثقة بلاحدود الثقة صفة بيضاء / فهي وسادة أمان تجعل النوم أكثر راحة والليل أكثر حميمية / لكن ان كانت في غير مكانها فهي قد تثور في وجه صاحبها يوما كبركان ثائر / ت

حرق كل صفاته الجميلة وتفقده الثقة بالآخرين / فيتحول من انسان ابيض القلب إلى انسان اسود القلب سيىء الظنون حتى بأقرب الناس اليه /
فلاتبالغ بثقتك بهم حتى لاتتحول الى (ضحية ) أناس لايستحقون الثقة ! فتمر عليك لحظة تحصي بها عدد خناجر ظهرك /

وعدد مرات استغفالك  وعدد مرات استغلالك / وتلعن بها كل ذرة ثقة لم تكن في أهلها !

 
التغاضي بلا حدود لا يكسبك مع الوقت عادة اللامبالاة وعدم الاهتمام  الثقة بلا حدود / بل يكسبك التبلد وعدم الاحساس بلاحدود /

فتؤدي دور الصنم الذي لايجب ان يشعر ولايجب ان يفكر ولايجب ان يحلل المواقف / وكل التصرفات في نظره لونها ابيض /

وكل المواقف التي تمره يراها حسنة النية / حتى وان كان سوء النية يرتسم على وجهها كملامحها ! فالبعض يتعمد التغاضي /

كي يجنب نفسه من نيران الحقيقة مالا طاقة له به /
وهؤلاء لابد ان تمرهم لحظة / تسقط بها القشة على ظهورهم / فتقصم منهم وبهم الكثير !

تعليق واحد

  1. انا كل ده :(

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

إلى الأعلى
dimahna